أميركا تتريث قبل فرض عقوبات على إيران   
الأحد 1437/3/23 هـ - الموافق 3/1/2016 م (آخر تحديث) الساعة 11:57 (مكة المكرمة)، 8:57 (غرينتش)

قال بن رودس نائب مستشار الأمن القومي الأميركي أمس إن البيت الأبيض بحاجة إلى مزيد من الوقت لإعداد عقوبات ردا على برنامج إيران للصواريخ البالستية.

وأضاف بن رودس في تصريحات صحفية أنه لا بد من أن تنتهي الإدارة الأميركية من عمل دبلوماسي وفني إضافي قبل إعلان أي عقوبات جديدة متعلقة ببرنامج الصواريخ البالستية الإيرانية، ولكنه نفى أن يكون هذا التأخير نتيجة ضغوط من طهران، وأضاف أن هذا الأمر "ليس للتفاوض بشأنه مع الحكومة الإيرانية".

وسبق لصحيفة وول ستريت جورنال أن كشفت قبل يومين أن البيت الأبيض الأميركي أرجأ فرض عقوبات مالية جديدة على إيران كان يتوقع إعلانها الأسبوع المقبل، على خلفية تجارب صاروخية إيرانية مخالفة لقرارات مجلس الأمن.

بن رودس: لا بد من إنهاء عمل دبلوماسي وفني قبل إقرار عقوبات على برنامج إيران الصاروخي (رويترز)

شركات وأفراد
وأوضحت الصحيفة نقلا عن مسؤولين أميركيين قولهم إن إدارة الرئيس باراك أوباما تستعد لفرض عقوبات على نحو 12 من الشركات والأفراد في إيران وهونغ كونغ والإمارات، لدورهم في تطوير برنامج إيران للصواريخ البالستية.

ويقصد بالصواريخ البالستية صواريخ قادرة على الوصول إلى أهداف بعيدة المدى تقدر بمئات الكيلومترات، ولها القدرة أيضا على حمل أنواع مختلفة من الرؤوس الحربية الشديدة الانفجار مثل النووية.

وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني أمر وزير دفاعه حسين دهقان الخميس الماضي بتوسيع برنامج الصواريخ بما فيها البالستية، في تحد لتهديد الولايات المتحدة بفرض عقوبات بسبب اختبار طهران لصاروخ بالستي في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وفي سياق متصل، قال رودس إن تنفيذ الاتفاق النووي بين إيران والقوى العالمية ماض قدما بعد أن شحنت طهران مخزوناتها من اليورانيوم المنخفض التخصيب إلى خارج البلاد، على الرغم من أنه ما زال لديها أمور كثيرة أخرى مهمة تفعلها وفق تصريح المسؤول الأميركي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة