مقتل مسلح وجرح آخر في اشتباكات مع الشرطة بالرياض   
الأحد 1425/8/19 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:20 (مكة المكرمة)، 20:20 (غرينتش)

تواجه قوى الأمن السعودي شراسة ممن تسميهم بالإرهابيين (رويترزـ أرشيف)

ذكرت مصادر قوات الأمن السعودية أن مسلحا قتل وأصيب آخر بجروح مساء الخميس في أحدث مواجهة بين قوات الأمن السعودية ومطلوبين ممن تسميهم المملكة بالعناصر الإرهابية، كما أصيب شرطيان في الاشتباكات.

وقالت المصادر إن الاشتباك وقع في حي المحمدية بشمال الرياض في حين قالت مصادر أخرى إنه وقع بحي النخيل.

وأشارت المصادر إلى أن الاشتباك بدأ حين حاولت دورية لقوات الأمن إيقاف سيارة بها شخصان, فبادرا بإطلاق النار على رجال الدورية وأصابا اثنين منهم, فطاردتهما دوريات الأمن إلى تقاطع شارعي الملك فهد والإمام محمد بن سعود حيث قتل أحدهما وأصيب الآخر وألقي القبض عليه.

ويأتي هذا الحادث بعد حادث مشابه وقع أمس الأول، إذ لقي مسلحان يشتبه في أنهما من الإسلاميين مصرعهما كما قتل رجل أمن سعودي على الأقل وأصيب آخرون بجروح خلال تبادل لإطلاق النار في حي الملك فهد شرقي مدينة الرياض.

وتأتي هذه المواجهات بعد أيام من إعلان العاهل السعودي فهد بن عبد العزيز مهلة للعفو عن كل المطلوبين لدى الأجهزة الأمنية خلال مدة شهر فقط.

من جانب آخر نفى نائب أمير منطقة الرياض سطام بن عبد العزيز أن يكون الشخص الذي لقي مصرعه يوم الأربعاء الماضي في حي القدس, شرق الرياض هو عبد الله الرشود.

وكان مصدر أمني سعودي أعلن الأربعاء أن "المنظر الشرعي عبد الله محمد رشاد الرشود الذي هو من أخطر المطلوبين قد قتل في اشتباك حي القدس بالرياض".

ويأتي اسم الرشود في المرتبة الثانية والعشرين على لائحة المطلوبين بتهمة الإرهاب التي أعدتها السلطات السعودية في ديسمبر/ كانون الأول 2003.

دعوة للاستلام
ومن جانب آخر حث المواطن السعودي عثمان العمري -الذي كان ثاني المستجيبين للمهلة التي أصدرتها السلطة السعودية لمن تصفهم بالإرهابيين- زملاءه السابقين على أن يتبعوا خطاه ويسلموا أنفسهم ويستفيدوا من هذه المهلة.

وقال العمري المدرج اسمه على قائمة تضم 26 مطلوبا إنه عرف طريق الصواب وإنه يشعر بالندم الشديد لماضيه، وأضاف خلال مقابلة صحفية "البعض قال إن العفو مجرد خدعة، ولكني أؤكد لهم أنه ليس كذلك"، مشددا على أن تجاهل هذه المهلة ليس من مصلحتهم.

وقد أذاع التلفزيون السعودي يوم الثلاثاء الماضي مقابلة مماثلة مع صعبان الشهري أول من سلم نفسه مستفيدا من العفو، وتبدو هذه المقابلات جزءا من حملة إعلامية من جانب السلطات لتأليب الرأي العام ضد تنظيم القاعدة الذي تكهن فرعه في السعودية بفشل العفو.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة