قمة العشرين تركز على التنمية وتنشيط التجارة   
الثلاثاء 1437/12/5 هـ - الموافق 6/9/2016 م (آخر تحديث) الساعة 13:48 (مكة المكرمة)، 10:48 (غرينتش)
اختتمت قمة مجموعة العشرين أعمالها في الصين أمس الاثنين بالدعوة إلى تنشيط التجارة الدولية والتنمية والقضاء على الفقر والتعاون في مكافحة الإرهاب وخلق فرص عمل جديدة.

كما نبه البيان الختامي الصادر عن القمة التي استضافتها مدينة خانجو الصينية إلى ضرورة تحقيق تنمية عالمية مستدامة وشاملة، والابتكار في النمو الاقتصادي، مشيرا إلى الدور الذي يمكن أن يلعبه هذا الابتكار في زيادة التعاون الاستثماري والتجاري العالمي، كما نبه البيان إلى ضرورة تقديم الدعم اللازم للدول النامية في مجالات البنية التحتية والطاقة والموارد البشرية.

وأكد البيان اتفاق دول المجموعة على حرية التجارة والاستثمار الدولي وضرورة تقديم التسهيلات اللازمة لهما، مشيرا إلى أن دول المجموعة ستعد خطة بهذا الشأن مع نهاية العام الجاري.

وجاء في البيان أن قمة العشرين ناقشت الخطوات الواجب اتخاذها لتحقيق الهدف الذي وضعته منظمة الأمم المتحدة بالقضاء على الفقر في العالم بحلول عام 2030، كما أشار إلى أن التحديات الجديدة كالإرهاب والهجرة عقدت آفاق الاقتصاد العالمي.

محاربة الإرهاب
وأكد البيان الختامي للقمة ضرورة محاربة الإرهاب بجميع أشكاله، وتجفيف مصادر تمويله، منوها إلى أهمية تبادل المعلومات بين جميع الدول وأن تفي بتعهداتها المتعلقة بتجميد الأصول المالية للإرهاب وتطبيق العقوبات الواجبة بهذا الخصوص.

بدورها، علقت وكالة رويترز للأنباء على البيان بالقول إن قادة أكبر اقتصادات العالم اتفقوا على تنسيق سياسات الاقتصاد الكلي ومقاومة الحماية التجارية لكن دون مقترحات ملموسة تذكر لمواجهة التحديات المتنامية للعولمة والتجارة الحرة.

أما وكالة الأنباء الفرنسية فقالت إن القمة هيمن عليها تصاعد التيارات الشعبوية وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي والحرب في سوريا.

لقاءات ثنائية
وقد شكلت القمة منصة مهمة للقاءات الثنائية بين القادة، في محاولة لحل خلافات ثنائية قائمة بينهم، كما هيمنت لقاءات الوفدين الروسي والأميركي على أجواء القمة، غير أن أزمة الثقة العميقة بين الجانبين حالت دون التوصل إلى اتفاق بشأن المسألة السورية.

ورغم هيمنة مسائل الاقتصاد والبيئة على جدول أعمال القمة فإن الأزمات الساخنة التي يشهدها العالم في أكثر من مكان فرضت نفسها على اللقاءات الثنائية بين الزعماء، وهو ما يؤكد أن لا تنمية دون الخوض في شؤون السلام.

يذكر أن رئاسة مجموعة العشرين ستنتقل من الصين إلى ألمانيا التي ستستضيف قمة العام المقبل، تليها الأرجنتين التي ستستضيف قمة 2018.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة