صنعاء تشدد الإجراءات الأمنية تحسبا لهجمات   
الثلاثاء 1422/11/29 هـ - الموافق 12/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مبنى السفارة الأميركية في اليمن مغلق أمام المراجعين بعد تهديدات سابقة باستهداف المصالح الأميركية (أرشيف)
أعلن مصدر أمني يمني مسؤول أن بلاده اتخذت كافة الإجراءات الأمنية اللازمة لمنع وقوع أي هجوم على مصالح أميركية في اليمن، وجاء ذلك بعد إعلان مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي احتمال وقوع عملية من هذا النوع على أهداف أميركية.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) عن هذا المصدر الأمني قوله إن أجهزة الأمن اتخذت كافة الإجراءات الأمنية "للحيلولة دون ارتكاب أي عمل من شأنه المساس بالأمن والاستقرار". وأضاف المصدر أن السلطات اليمنية تلقت معلومات من الجانبين الأميركي والبريطاني عن احتمال دخول شخص يدعى فواز يحيى الربيعي قادما من أفغانستان إذ "ينوي القيام بأعمال تخريبية ضد مصالح أميركية في اليمن".

وأوضح أن السلطات اليمنية تواصل تحرياتها عن هذا الشخص لكنها لم تحصل حتى الآن على أي معلومات تؤكد وجوده حاليا في اليمن.

وقال مسؤول يمني آخر طلب عدم الكشف عن اسمه إن الأجهزة الأمنية اليمنية أخذت هذه التهديدات على محمل الجد واتخذت الإجراءات الاحترازية لحماية المصالح الأميركية في البلاد.

وكان مكتب التحقيقات الفدرالي حذر أمس جميع أجهزة الأمن الرسمية الأميركية من احتمال قيام المواطن اليمني فواز يحيى الربيعي بتنظيم هجوم على أهداف أميركية في الأيام المقبلة. وأعلن مكتب التحقيقات الفدرالي في بيان له أن المعلومات التي جمعت في أفغانستان وعن طريق استجواب أسرى طالبان وتنظيم القاعدة الذين نقلوا إلى قاعدة غوانتانامو الأميركية في كوبا تفيد بأن "هجوما مخططا يمكن أن يحدث في الولايات المتحدة أو على المصالح الأميركية في اليمن في 12 فبراير/ شباط (الحالي) أو الأيام التي تليه".

وقال مكتب التحقيقات الفدرالي إن الربيعي المعروف أيضا باسم فرقان هو مواطن يمني مولود في المملكة العربية السعودية ويسافر بجواز يمني، وإن مكان إقامته العادي غير معروف، ولم يعط المكتب أي وصف جسدي لهذا الشخص. وأضافت السلطات الأميركية أن عدد المتعاونين مع الربيعي يبلغ نحو 12 شخصا، واعتبرت جميع أفراد هذه المجموعة "في غاية الخطورة".

وكان قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال تومي فرانكس قد أجرى محادثات أمس الاثنين في صنعاء مع الرئيس اليمني علي عبد الله صالح تركزت على سبل مراقبة "التوافد المحتمل للإرهابيين على المنطقة بما في ذلك الصومال"، ورحب فرانكس وهو أيضا قائد القوات الأميركية في أفغانستان بعزم اليمن القضاء على وجود القاعدة في اليمن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة