الصين تتصدر البحث العلمي في 2020   
الثلاثاء 11/2/1431 هـ - الموافق 26/1/2010 م (آخر تحديث) الساعة 11:19 (مكة المكرمة)، 8:19 (غرينتش)
الصين ستحتل المرتبة الأولى في البحث العلمي عالميا بعد عشر سنوات (الأوروبية)

أفادت دراسة تحليلية أن الصين ستنتج أبحاثا علمية أكثر من أي دولة أخرى خلال عشر سنوات.
 
وأضافت أن استثمار الدولة الضخم في المدارس والجامعات وبرامج الأبحاث كان محركا للنمو السريع الذي تشهده الدولة، بالإضافة إلى الاكتشافات العلمية التي سرعان ما صارت ممكنة تجاريا. كما أن العلماء الصينيين يتمتعون بقوة خاصة في هندسة الكيمياء وهندسة المواد اللتين تعتبران أساسيتين لمستقبل التنمية الاقتصادية والصناعية للصين.
 
فقد ارتفع عدد الأبحاث المراجعة التي نشرها الباحثون الصينيون 64 مرة خلال الثلاثين سنة الماضية.
 
وأشارت الدراسة أيضا إلى أن الصين تحتل الآن المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة في الأبحاث العلمية المنشورة وسوف تحتل المرتبة الأولى بحلول عام 2020 إذا استمرت الاتجاهات الحالية بنفس المعدل.
 
ويأتي هذا الأمر بعد إعلان الأسبوع الماضي بأن الصين في طريقها لتحل محل اليابان في كونها صاحبة ثاني أكبر اقتصاد عالمي بعد الولايات المتحدة.
 
وقد بينت الأرقام التي أعدتها شركة طومسون رويترز المعلوماتية للفايننشال تايمز أن العلماء الصينيين زادوا إنتاجهم بمعدل أسرع بكثير من الدول الصاعدة المنافسة مثل الهند والبرازيل. ورغم الاعتقاد السائد بأن الهند كانت أكبر تهديد محتمل للسيادة الأكاديمية الأميركية، فإن الدراسة كشفت أنها تتباطأ الآن وراء الصين.
 
كذلك كادت البرازيل أن تلحق بالهند في عدد الأبحاث المنشورة، حيث يتفوق الباحثون هناك في مجال الزراعة وعلم الأحياء. أما روسيا فقد توارت نسبيا في مجال البحث العلمي منذ عام 1981.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة