الجبير: النزاع في اليمن بمرحلته الأخيرة   
السبت 18/1/1437 هـ - الموافق 31/10/2015 م (آخر تحديث) الساعة 16:58 (مكة المكرمة)، 13:58 (غرينتش)

قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إن النزاع في اليمن دخل مرحلته الأخيرة، مشددا على أن الخلافات بين الدول التي اجتمعت في فيينا أمس لبحث سبل التوصل إلى حل للأزمة السورية لا تزال مستمرة.

وجدد الجبير -في تصريح له خلال مؤتمر حول الأمن في البحرين، بدأ أعماله أمس- دعم بلاده لإجراء محادثات سلام بين الحوثيين والقوات الموالية للرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح من جهة والحكومة اليمنية من جهة ثانية.

وأشار إلى أن الحوثيين وقوات صالح وافقوا على قرار مجلس الأمن 2216، وعلى الدخول في محادثات سلام مع الحكومة اليمنية، "الأمر الذي نعتبره إشارة إيجابية ونحن ندعم هذه العملية".

وأقر الوزير السعودي بوجود بعض العقبات على الطريق، لكنه يرى أن النزاع في اليمن دخل مرحلته الأخيرة "ونتطلع قدما إلى يمنٍ مستقر ومزدهر".

الملف السوري
وبخصوص الشأن السوري، قال الجبير إن الخلافات بين الدول التي اجتمعت في فيينا أمس لبحث سبل التوصل إلى حل للأزمة السورية لا تزال مستمرة، مشددا على ضرورة التوصل إلى توافق بشأن رحيل الرئيس السوري بشار الأسد وانسحاب القوات الأجنبية من سوريا، لا سيما الإيرانية التي وصفها بالقوات المحتلة.

وأشار إلى أن الاجتماع شهد خلافات تتعلق بقضيتين رئيسيتين: الأولى بشأن توقيت رحيل الأسد إذ لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن ذلك، والنقطة الثانية تتعلق بتوقيت وطريقة انسحاب القوات الأجنبية من سوريا، لا سيما القوات الإيرانية "التي نعتبرها قوة احتلال".

وأردف الوزير السعودي قائلا "لن يكون هناك حل دون حسمهما، فإذا لم يتم الاتفاق على موعد ووسيلة رحيل الأسد وموعد ووسيلة رحيل القوات الأجنبية الموجودة في سوريا، فلن يكون هناك أي اتفاق فيما يتعلق بالشأن السوري".

وشدد على أن القرار الذي اتخذ في فيينا أكد على حصول بعض التقدم الذي يبعث على التفاؤل، لكنه غير كاف للحديث عن إمكانية التوصل إلى حل للأزمة.

ورأى الجبير في تصريحات أخرى لقناة الإخبارية السعودية الرسمية، أن الحل السياسي لأزمة سوريا لا بد أن ينطلق من مقررات جنيف1، وأنه لا دور للأسد في هذه المرحلة، مشيرا إلى أن "الخيار أمام الأسد هو التنحي عن طريق عملية سياسية أو الهزيمة في ميدان القتال"، مشيرا إلى أن الأيام القادمة "ستظهر مدى جدية أو رغبة الجانبين الإيراني والروسي في الوصول إلى حل سلمي للأزمة في سوريا".

وشارك في اجتماع فيينا أمس وزراء خارجية 17 دولة، بينها تركيا والسعودية، وكذلك إيران التي تشارك للمرة الأولى في اجتماع دولي من هذا القبيل.

وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري قد أعلن في تصريحات أدلى بها عقب انتهاء الاجتماع، أن وقف إطلاق النار وانتخابات وطنية حرة ونزيهة تحت إشراف دولي ستكون بداية عملية سياسية جديدة في سوريا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة