قتلى وجرحى بهجمات والقوات الأميركية تعزز وجودها ببغداد   
الأحد 4/7/1427 هـ - الموافق 30/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 14:24 (مكة المكرمة)، 11:24 (غرينتش)

مفخخة كركوك هي العاشرة الي تنفجر في المدينة خلال شهر (الفرنسية)

قتل عراقيان وجرح عشرة آخرون في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للشرطة مدينة الحلة جنوب بغداد. وقال مصدر في الشرطة العراقية إن الانفجار وقع على الطريق الرئيسي شمال المدينة.

كما قتل عراقيان وجرح سبعة آخرون في انفجار سيارة مفخخة وسط منطقة عرفة التي تضم مباني شركة نفط الشمال ومقر القنصليتين الأميركية والبريطانية غرب كركوك شمال بغداد.

وهذه هي سابع سيارة مفخخة تنفجر في غضون شهر في هذه المدينة التي تضم خليطا من العرب والتركمان والكرد.

وكان عشرة عراقيين بينهم أربعة جنود وشرطي قتلوا وجرح عشرات آخرون في هجمات متفرقة في الساعات الـ24 الماضية، كما عثرت الشرطة على 16 جثة في مناطق متفرقة جنوب بغداد.

وفي تطور آخر أعلنت الحكومة العراقية في بيان أنها اعتقلت 25 شخصا يشتبه في تورطهم في هجوم بسيارة مفخخة وقذائف هاون على سوق المحمودية جنوب بغداد قبل نحو أسبوعين. وكان هذا الهجوم قد أوقع نحو 50 قتيلا وجرح عشرات آخرين.

أمن بغداد
وفي محاولة لبسط الأمن في العاصمة بغداد، أعلن قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال جورج كايسي أن الولايات المتحدة قررت إرسال قوات دعم قوامها 3700 جندي مجهزة بمعدات ومركبات قتالية مصفحة إلى هذه المدينة بعد تصاعد أعمال العنف فيها بشكل لافت.

وأوضح كايسي أنه سيتم نقل اللواء 172 سترايكر القتالي -ضمن وحدة آلاسكا التي مضى على انتشارها في العراق 12 شهرا- إلى بغداد من أجل فرض الأمن ووقف موجة العنف الطائفية التي مزقت العاصمة أخيرا.

ويأتي نشر الجنود في بغداد في إطار تنفيذ المرحلة الثانية مما يعرف بخطة "معا إلى الأمام" التي أعلنها الأسبوع الماضي خلال لقاء رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي بالرئيس الأميركي جورج بوش في واشنطن، والتي هدفها التركيز على بسط الأمن في بغداد.

وتتزامن تصريحات كايسي مع إعلان الجيش الأميركي مقتل ثلاثة من جنوده في عمليات عسكرية في محافظة الأنبار يوم الخميس الماضي، ليرتفع إلى 2571 عدد الجنود الأميركيين الذين قضوا في العراق منذ غزو هذا البلد في مارس/آذار 2003.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة