حزب موغابي يستخف بالعقوبات الأميركية على زيمبابوي   
السبت 1422/12/11 هـ - الموافق 23/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أنصار حزب زانو الحاكم يرفعون صورة الرئيس موغابي أثناء تظاهرة في هراري (أرشيف)
اعتبر أنصار رئيس زيمبابوي روبرت موغابي العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة مؤخرا على بلادهم جزءا من المخطط الغربي الرامي إلى دعم حركة التغيير الديمقراطية المعارضة في الانتخابات الرئاسية الشهر المقبل.

وقال سكرتير العلاقات الخارجية بحزب زانو الحاكم ديديموس موتاسا إن الحزب لم يفاجأ بهذه العقوبات، مؤكدا أن الغرض الأساسي منها هو الضغط على الحزب الحاكم لصالح المعارضة.

وأكد موتاسا للصحفيين في هراري أن هذه العقوبات لن تؤثر في الحزب ولن تضعف من موقفه في الدفاع عن سيادة زيمبابوي.

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش قد أمر الجمعة بحظر دخول الرئيس موغابي وأعضاء حكومته البارزين وأسرهم إلى الولايات المتحدة، إضافة إلى الأشخاص الذين يستفيدون في معاملاتهم التجارية من سياسات حكومة هراري الحالية.

كما فرض الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين الماضي عقوبات على حكومة موغابي تتضمن حظر السفر إلى أي دولة عضو بالاتحاد وتجميد أصول أموال الرئيس موغابي وأعضاء حكومته، وقام بسحب بعثة المراقبين الأوروبيين للانتخابات المزمع إجراؤها يومي التاسع والعاشر من مارس/آذارالمقبل.

وحذرت بعثة المراقبين التابعين لجمهورية جنوب أفريقيا من اندلاع أعمال عنف سياسي إذا لم تحقق الحكومة في هراري انتخابات حرة ونزيهة.

ومن المقرر أن يخاطب الرئيس موغابي في وقت لاحق اليوم تجمعا سياسيا في ماتابيلي لاند بشمال البلاد في إطار حملته الانتخابية التي يواجه فيها منافسة قوية من رئيس حركة التغيير الديمقراطية مورغان تسفانغراي.

ويتهم حزب زانو الحاكم حركة التغيير الديمقراطية بأنها تتلقى دعما غربيا وأنها تكرس لعودة حكم الأقلية البيضاء في البلاد، في حين تتهم المعارضة أنصار موغابي بمقتل أكثر من مائة من عناصرها أثناء موجة أعمال العنف السياسي التي تشهدها زيمبابوي مع اقتراب موعد الانتخابات.

وتنفي الحكومة مسؤوليتها عن مقتل هؤلاء، واتهمت المعارضة بالتسبب في اندلاع أعمال العنف وسط المدنيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة