باول سيطلب من العرب وقف التعامل مع عرفات   
الأحد 25/2/1424 هـ - الموافق 27/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أشارت الشرق الأوسط إلى أن وزير الخارجية الأميركي كولن باول سيطلب من الدول العربية أثناء جولته القادمة في المنطقة وقف التعامل مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وتحويل الأموال التي تقدمها له بعيدا عن سيطرته. وقالت الخليج إن دولة تزدري مواقف الآخرين وتضرب عرض الحائط بالقوانين الدولية ولا تقيم وزنا للرأي العام العالمي, لا يمكن أن تحرص إلى هذا الحد على الشعب العراقي من أجل إدخاله عصر الديمقراطية.

وقف التعامل مع عرفات
نقلت صحيفة الشرق الأوسط عن مسؤولين أميركيين قولهم إن وزير الخارجية الأميركي كولن باول سيطلب من الدول العربية أثناء جولته القادمة في المنطقة وقف التعامل مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وتحويل الأموال التي تقدمها له بعيدا عن سيطرته.

ووصف المسؤولون ذلك بمثابة دفع للفاتورة من قبل هذه الدول لتحقيق مطلبها في دور أميركي نشيط في عملية السلام والضغط على إسرائيل لاستئناف المفاوضات.


الإدارة الأميركية أعدت جملة مطالب أعدت في البنتاغون سينقلها باول للمسؤولين السوريين خلال زيارته لدمشق والتي سيتحدد على ضوئها الموقف من تنفيذ الإستراتيجيات الأميركية

مصادر دبلوماسية/ الأسبوع

من جهة أخرى نسبت الصحيفة إلى مصادر مقربة من رئيس الحكومة الفلسطينية المكلف أبو مازن أنه ضمن تأييد أكثرية أعضاء المجلس التشريعي لحكومته بعدما أعلن عدد من منتقديه علنا استعدادهم للتصويت بمنح الثقة لها حفاظا على الوحدة الوطنية, حسب تعبيرهم.

وذكرت مصادر دبلوماسية لصحيفة الأسبوع المصرية أن الإدارة الأميركية أعدت جملة من المطالب التي سينقلها كولن باول -والتي أعدت في البنتاغون- إلى المسؤولين السوريين خلال زيارته المقبلة لدمشق, والتي سيتحدد على ضوئها الموقف من تنفيذ الإستراتيجيات الأميركية. وأهم هذه المطالب:

- أن تلتزم سوريا بعدم إبداء أي نوع من الاعتراضات العلنية أو السرية على الخطط الأميركية في العراق.

- أن يلعب السوريون دورا محوريا ورئيسيا في إقناع العديد من العشائر الكبيرة المقيمة في منطقة الحدود السورية العراقية بالرحيل عن مناطقهم التي يقيمون فيها, وذلك لإفساح المجال لإقامة قاعدة عسكرية أميركية متطورة في منطقة الحدود.

- أن تلتزم سوريا في المرحلة الراهنة بالهدوء وعدم الانفعال لحين الاتفاق على خطة طويلة المدى بشأن أسس السلام السوري الإسرائيلي.

فاقد الشيء لا يعطيه
استشهدت صحيفة الخليج الإماراتية بمقولة "فاقد الشيء لا يعطيه" متسائلة: كيف تقدم الولايات المتحدة الديمقراطية والحرية للعراقيين وهي التي داست على مبدأ الديمقراطية العالمية الذي يحكم العلاقات الدولية من خلال منظمة الأمم المتحدة.


دولة تزدري مواقف الآخرين من دول كبرى وصغرى وتضرب عرض الحائط بالقوانين الدولية ولا تقيم وزنا للرأي العام العالمي، لا يمكن أن تكون حريصة إلى هذا الحد على الشعب العراقي من أجل إدخاله عصر الديمقراطية

الخليج

إن دولة تزدري مواقف الآخرين من دول كبرى وصغرى, وتضرب عرض الحائط بالقوانين الدولية ولا تقيم وزنا للرأي العام العالمي, لا يمكن أن تكون حريصة إلى هذا الحد على الشعب العراقي من أجل إدخاله عصر الديمقراطية.

وتلاحظ الصحيفة أن التاريخ القريب والبعيد يؤكد أن الولايات المتحدة لم تكن يوما من الأيام دولة تحترم ديمقراطية الآخرين أو قرارهم لأنها كانت الداعم الأكبر للأنظمة الشمولية والدكتاتورية, وكل حروبها في العالم كانت من أجل قهر الشعوب ومصادرة حرياتهم لأجل تحقيق مصالحها كدولة عظمى.

وتخلص الخليج في افتتاحيتها إلى أن العراقيين ومنذ وطئت أقدام الأميركيين أرضهم, أدركوا أنهم في مواجهة احتلال يطمع في بلدهم كموقع وثروة وتاريخ وثقافة ودين وليس غير ذلك, ولهذا فإن الصوت الذي يرتفع يوميا في شوارع بغداد وبقية المدن العراقية هو: لا للاحتلال ولا لديمقراطية الاحتلال.

خاتمي يزور لبنان
ذكرت صحيفة النهار اللبنانية أن الرئيس الإيراني محمد خاتمي سيزور لبنان يوم 12 مايو/ أيار المقبل، في أول زيارة لمسؤول إيراني رفيع على هذا المستوى إلى بيروت منذ الثورة الإسلامية عام 1979.

وبحسب مسؤول بارز فإن مباحثات خاتمي ستكون مهمة في بيروت انطلاقا من حرص الرئيس الإيراني على التوازنات في لبنان، حيث تقف طهران إلى جانب المقاومة كما تقف بقوة بجانب لبنان في كل المحافل.

وتفيد الصحيفة نقلا عن مصادر دبلوماسية واسعة الاطلاع أن ثمة حكومة سورية قادمة ستعكس مدى التغيير الذي ستجاري به القيادة السورية التطورات الأخيرة في المنطقة, وأضافت أن هذه الحكومة كان متوقعا الإعلان عنها في الأسبوع الأول من هذا الشهر ثم أرجئ.

وإذا كان الانخراط في النظام الأميركي الجديد يقتضي ملاقاته بتخلي الرئيس بشار الأسد عن بعض الحرس القديم, فإن المصادر ذاتها ترى أن التغيير الحكومي السوري المحتمل قد لا يستجيب لهذا الأمر.

13 مرشحة في انتخابات اليمن

13 امرأة رشحن أنفسهن في الانتخابات التي تجرى اليوم رغم تجاهل الحزب الاشتراكي اليميني لهن

الأيام

ذكرت جريدة الأيام اليمنية أن 13 امرأة رشحن أنفسهن في الانتخابات التي تجرى اليوم رغم تجاهل الحزب الاشتراكي اليميني لهن.

وقالت إحدى المرشحات لوكالة فرانس برس لقد تجاهل الحزب الاشتراكي اليميني حقي كامرأة ودوري كإحدى عضوات الحزب منذ 27 عاما واختار رجلا مرشحا بدلا مني.

كما دعت مرشحة أخرى إلى تقديم خدمات أفضل لليد العاملة ولحقوق المرأة وأضافت قولها لجريدة الأيام: لقد أعلنت الأحزاب الحرب ضد ترشيح النساء وفي نفس الوقت تمارس الطرق المخادعة لكسب أصواتهن.

ودفع غياب دعم الأحزاب للمرشحات إلى وصف موقفها بأنه مخز، وأضافت إحداهن لجريدة الأيام أنه لا توجد ديمقراطية حقيقية في بلادنا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة