المقالة: اتصالات لفتح معبر رفح   
الخميس 15/10/1434 هـ - الموافق 22/8/2013 م (آخر تحديث) الساعة 15:21 (مكة المكرمة)، 12:21 (غرينتش)
السلطات المصرية أغلقت معبر رفح الاثنين الماضي بعد مقتل 24 جندياً مصرياً (الجزيرة)
 
أكد زياد الظاظا -نائب رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة- وجود اتصالات مع السلطات المصرية لإعادة فتح معبر رفح، مبدياً موافقة حكومته على وجود ممثلين لحرس الرئاسة الفلسطينية في المعبر.
 
في غضون ذلك عبر رئيس الوزراء المقال إسماعيل هنية عن رفضه لما يشاع إعلامياً عن مساع من السلطة الفلسطينية وإسرائيل لفتح معبر "إيريز" الذي يسيطر عليه الإسرائيليون أمام حركة المسافرين بديلاً عن معبر رفح.
 
وناشد مئات من العالقين الفلسطينيين السلطات المصرية فتح معبر رفح المغلق منذ أيام. وحذرت مؤسسات حقوقية من تداعيات إغلاق المعبر حيث أصبح أهل القطاع وكأنهم في سجن كبير.
 
ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة الرسالة الموالية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) المسيطرة على قطاع غزة عن الظاظا، قوله اليوم الخميس، إن الاتصالات تجري على قدم وساق بين الجانبين الفلسطيني والمصري عبر البوابات الرسمية لإعادة فتح المعبر وإنهاء أزمة العالقين على جانبيه.
 
الاستجابة للنداءات 
وتمنى المسؤول الفلسطيني أن يستجيب الجانب المصري للنداءات الفلسطينية ويعيد فتح معبر رفح من جديد، ويسهل عملية تنقل المسافرين دون أية عقبات.

الظاظا شدد على رفض إعادة تفعيل اتفاقية معبر رفح عام 2005 (الجزيرة)
وكانت السلطات المصرية أغلقت المعبر الاثنين الماضي، حتى إشعار آخر، عقب مقتل 24 جندياً مصرياً برصاص مسلحين مجهولين في رفح المصرية، واستمرار التوتر الأمني في سيناء والعريش.

وقال الظاظا: نستوعب أوضاع مصر الأمنية والسياسية السائدة، لكننا لا نتفهم عمليات إغلاق المعبر المتكررة في وجه حركة تنقل المسافرين والبضائع من قطاع غزة وإليه، مشيرا إلى أن هناك عالقين بالمئات على جانبي المعبر، ووضعهم سيئ نتيجة إغلاقه.
 
وأضاف أنه يجب تجنيب معبر رفح كل الخلافات والعقبات وفتحه على مدار الساعة، ومساعدة الفلسطينيين في تخطي أزماتهم الإنسانية التي ستتفاقم جراء مواصلة إغلاقه.

وجدد نائب رئيس حكومة حماس، رفض إعادة تفعيل اتفاقية معبر رفح عام 2005، قائلاً "مذكرة التفاهم الخاصة بعام 2005 لإدارة معبر رفح لا وجود لها ولن نقبلها على الأرض".
 
وقال إنه لا مجال لعودة الطرف الإسرائيلي إلى الإشراف على المعبر بأي طريقة كانت، مشددا على رفض عودة المراقبين الدوليين "الذين كان دورهم الأساسي في المعبر تحت إشراف الاحتلال خدمة أوامره السياسية والعسكرية".
 
قال الظاظا إن الحكومة في غزة يمكن أن تقبل ممثلين عن حرس الرئيس الفلسطيني محمود عباس للإشراف
ضرر كبير
وفي المقابل، قال الظاظا إن الحكومة في غزة يمكن أن تقبل ممثلين عن حرس الرئيس الفلسطيني محمود عباس للإشراف في العمل على معبر رفح، لكن ضمن النطاق والسياق الفلسطيني المصري في الإدارة والإشراف.
 
وأكد المسؤول الفلسطيني أن الأوضاع الأمنية والسياسية التي تشهدها معظم المدن المصرية أثرت سلبيا على الأوضاع المعيشية والاقتصادية في قطاع غزة وسببت ضررا كبيرا به.

وقال إن قطاع غزة مرتبط بجمهورية مصر العربية كثيرا لأنها المنفذ الوحيد للعالم الخارجي بالنسبة للقطاع، فأي تضرر أمني أو اقتصادي في مصر ستتأثر به غزة مباشرةً في نواح مختلفة.
 
وأقر الظاظا أن حكومة غزة تعاني أزمات مرحلية مثلها مثل باقي دول العالم، موضحا أنه سيجري تجاوز تلك الأزمة بمعالجة صحيحة ودقيقة.

وأضاف، نعاني صعوبات مالية ومصرفية مثل باقي حكومات العالم لكننا قادرون بجهود رجالنا وموظفينا على تخطي هذه الأزمات والمشكلات المالية وغيرها الآنية التي تعاني منها الحكومة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة