محامو زهرة كاظمي يطالبون بإعادة النظر في قضيتها   
الثلاثاء 1426/6/20 هـ - الموافق 26/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:22 (مكة المكرمة)، 11:22 (غرينتش)

العبادي لدى توجهها إلى المحكمة لحضور جلسة الاستئناف (الفرنسية)
قال محامو أسرة الصحفية الكندية زهرة كاظمي التي توفيت أثناء احتجازها بسجن في إيران إن التقارير الطبية تشير إلى أنها قتلت عمدا، وطالبوا بإعادة النظر في القضية أمام محكمة محايدة.

وأوضحت شيرين عبادي العضوة في هيئة المحامين أن تقارير الطب الشرعي تظهر أن رأس كاظمي أصيب في موضعين، وهو أمر لا يمكن إلا أن يكون متعمدا.

وهددت عبادي الحائزة على جائزة نوبل للسلام عام 2003 باللجوء إلى المحاكم الدولية ومنظمات حقوق الإنسان "إذا لم يتحقق العدل في إيران"، مشيرة إلى أن المحاكم السابقة كانت منحازة.

ولكن القاضي قال إن محكمة ابتدائية خلصت بالفعل إلى أن القتل لم يكن متعمدا. وقد منعت وسائل الإعلام الأجنبية من حضور الجلسة الثانية التي عقدت أمس الاثنين للنظر في طلب الاستئناف.

كما انتقدت عبادي عزل الصحفي الإيراني المعارض أكبر غانجي المضرب عن الطعام في السجون الإيرانية، قائلة إنه "معزول وممنوع من الزيارات لأنه ينفذ إضرابا عن الطعام".

وكانت الصحفية كاظمي الإيرانية الأصل قد توفيت متأثرة بكسر في الجمجمة بعد اعتقالها أثناء التقاطها صورا خارج سجن إيفين في طهران الذي يحتجز به كثير من المعارضين السياسيين.

وقد برأ القضاء العام الماضي ساحة أحد مسؤولي المخابرات الذي اتهم بقتل الصحفية، وقال إنها توفيت بإصابة في رأسها جراء تعرضها للإغماء.

وتسببت القضية في توتر العلاقات بين إيران وكندا، وسحبت أوتاوا سفيرها من طهران مرتين وجمدت معظم علاقاتها معها متهمة السلطات الإيرانية بعدم إجراء تحقيق واف في موت كاظمي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة