بوش يجدد دعمه لرمسفيلد والديمقراطيون يسخرون منه   
السبت 1427/3/17 هـ - الموافق 15/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 4:10 (مكة المكرمة)، 1:10 (غرينتش)

بوش امتدح طريقة رمسفيلد في إدارة العمليات في العراق (رويترز-أرشيف)

هون الرئيس الأميركي جورج بوش من تزايد مطالبات جنرالات متقاعدين بتنحي وزير الدفاع دونالد رمسفيلد عن منصبه، وأكد دعمه القوي له في هذه الفترة الصعبة في تاريخ الولايات المتحدة.

وقال بوش في بيان نشر بعد لقائه برمسفيلد "إن الإدارة النشيطة والحازمة التي ينتهجها وزير دفاعه في تسيير العمليات في العراق هي تحديدا ما تحتاج إليها البلاد"، رافضا اتهامه بممارسة الديكتاتورية.

وأوضح الرئيس الأميركي أنه "شاهد عن قرب كيف يعتمد رمسفيلد على القادة العسكريين على الأرض وداخل البنتاغون في لحظة اتخاذ أفضل القرارات لإنجاز المهام الموكلة إليهم"، كما تطرق أيضا إلى الجهد الذي بذله رمسفيلد بناء على طلبه لإصلاح وزارة الدفاع.

وبدوره جدد رمسفيلد رفضه الدعوات الموجهة له بالتنحي، وقال إن ينوي المضي قدما في منصبه في فترة ولاية بوش.

تأتي هذه التصريحات ردا على تحميل عدد من كبار القادة العسكريين الأميركيين المتقاعدين رمسفليد مسؤولية فشل خطة الحرب على العراق وفشل قواتهم هناك وفي أفغانستان واتهامه بالجهل والعنجهية.

الديمقراطيون اعتبروا تمسك بوش برمسفيلد دليلا على فشل إدارته (رويترز-أرشيف)

سخرية
وعلى الفور سخرت المعارضة الديمقراطية الأميركية من دعم بوش لرمسفيلد، مذكرة بسابقة تعود الى الإعصار كاترينا عندما هنأ مسؤولا قبل أسابيع من إقالته.

وتساءل الحزب الديمقراطي في بيان "متى كانت آخر مرة سمعنا فيها الرئيس يقول لمسؤول إنك تقوم بعمل مقدس".

وقال الحزب إن بوش غطي قبل فترة على رئيس الوكالة الفدرالية لإدارة الأزمات مايكل براون الذي استقال بعد أسابيع عندما انهالت عليه الانتقادات بسبب عدم كفاءته في إدارة أزمة الإعصار كاترينا.

واعتبرت مديرة الاتصال في الحزب كارن فيني إن رفض الرئيس بوش الاعتراف بأن الوقت قد حان للقيام بتغييرات والتخلي عن رمسفيلد، دليل عدم أهلية وفشل إدارته.

وتقول الإدارة الأميركية إن رمسفيلد أقدم مرتين على الأقل على تقديم استقالته غير أن الرئيس الأميركي متمسك ببقائه في منصبه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة