عملية تجسس في مجلس الأمن   
الأحد 1424/12/18 هـ - الموافق 8/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كشفت صحيفة أوبزرفر البريطانية عن عملية تجسس قامت بها أجهزة الاستخبارات البريطانية والأميركية على وفود مجلس الأمن قبل الحرب على العراق، وذكرت إندبندنت أن عراقيا في المنفى هو مصدر خبر أن العراق بإمكانه نشر أسلحة بيولوجية وكيماوية خلال 45 دقيقة.

عملية تجسس

الاستخبارات البريطانية ساعدت الأميركيين في التجسس على وفود مجلس الأمن قبل الحرب على العراق

أوبزرفر


كشفت صحيفة أوبزرفر البريطانية أن الاستخبارات البريطانية ساعدت الأميركيين في التجسس على وفود مجلس الأمن الدولي قبل المناقشات الحاسمة التي سبقت الحرب على العراق.

وأشارت الصحيفة إلى أن المترجمين والمحللين في المقر العام للاتصالات وهو الجهاز البريطاني المتخصص في التنصت الإلكتروني، تلقوا أوامر بمساعدة أجهزة التجسس الأميركية نهاية شهر يناير/ كانون الثاني عام 2003.

وأوضحت الصحيفة أن عملية التجسس بدأت قبل الكلمة التي ألقاها وزير الخارجية الأميركي كولن باول في الخامس من فبراير/ شباط أي قبل الحرب على العراق.

وأضافت الصحيفة أن الصين من الدول التي تعرض مندوبوها لهذا العمل التجسسي، لافتة إلى مثول كاثرين غون الموظفة بأجهزة الاستخبارات البريطانية أمام المحكمة في السادس عشر من هذا الشهر للاشتباه في كشفها مذكرة أميركية سرية تطلب التنصت على وفود مجلس الأمن قبل الحرب على العراق، وأن غون التي تتقن الصينية قد تكون متورطة في التجسس على الوفد الصيني.

تقرير بلير
قالت صحيفة إندبندنت البريطانية إن المصدر الذي أدلى لجهاز الاستخبارات البريطاني الخارجي بأن العراق يمكنه نشر أسلحة بيولوجية وكيماوية خلال 45 دقيقة، هو منفي عراقي كان قد غادر العراق بعد حرب الخليج الأولى. وأشارت الصحيفة إلى أنه لم يجر أي اتصال مع الاستخبارات إلا بعيد مغادرته بلاده.

وأوضحت الصحيفة أن هذا المعلومة التي أدرجها رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في تقرير أعده ضد العراق وقدمه إلى مجلس العموم في سبتمبر/ أيلول 2002 كان المصدر العراقي قد حصل عليها من شخص آخر يعمل عميدا أو عقيدا في الجيش العراقي.

ولفتت الصحيفة إلى أن عدم وجود هذا المصدر في العراق جعل المعلومات التي يقدمها وتحديدا تلك المرتبطة باستخدام صدام للأسلحة لا تتطابق مع القواعد العادية لتقييم الاستخبارات، لاسيما وأنها لم تكن مدعومة بأي أدلة أو وثائق تؤكد أن هذه الأسلحة كانت جاهزة للاستخدام.

وخلصت الصحيفة إلى أن مصير المصدر الذي أثير كلام حول انتقاله إلى إسكندنافيا لا يزال مجهولا، وهناك شائعات تزعم أنه قتل أو أنه في عداد المفقودين.

خطر رئيس

المنظمات الفلسطينية هي الخطر الرئيسي على إسرائيل، ولم يطرأ أي تغيير على استعدادها لتنفيذ عمليات، إلا أنها تواجه صعوبات بسبب عمل أجهزة الأمن الإسرائيلية

مصدر عسكري إسرائيلي/ يديعوت أحرونوت


نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية عن أجهزة الأمن الإسرائيلية، أن اغتيال عبد العزيز الشامي، أحد نشطاء حركة الجهاد الإسلامي في غزة أمس, منع عملية تفجيرية في إسرائيل كان يعكف على التخطيط لها.

وقالت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية إنها أفشلت 284 عملية انتحارية، في حين تم تنفيذ 45 عملية بنجاح منذ شهر يونيو/ حزيران عام 2002.

وكان مصدر عسكري إسرائيلي رفيع قد قال مؤخرا إن "المنظمات الفلسطينية هي الخطر الرئيسي على دولة إسرائيل", ولم يطرأ أي تغيير على استعداد المنظمات الفلسطينية للعمل على إخراج عمليات إلى حيز التنفيذ، إلا أنها تواجه صعوبات كثيرة بسبب عمل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية".

ورأى المصدر أنه "حتى ولو قل الحديث مؤخرا عن إمكانية تنفيذ عملية ضخمة، فإن هذا لا يعني أن منفذي العمليات توقفوا عن التفكير في تنفيذ عملية من هذا النوع".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة