باول يصف تقريره عن أسلحة العراق بمجلس الأمن بالوصمة   
الجمعة 1426/8/5 هـ - الموافق 9/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:13 (مكة المكرمة)، 11:13 (غرينتش)
باول يرافع في مجلس الأمن في 5 فبراير/شباط 2003 لصالح استعمال القوة ضد العراق (رويترز)

وصف وزير الخارجية الأميركي السابق كولن باول العرض الذي قدمه أمام مجلس الأمن في فبراير/شباط 2003 حول أسلحة الدمار الشامل العراقية المزعومة بأنه "وصمة في سجله", واعتبر أن "الأمر كان مؤلما ومازال يؤلمه الآن".
 
وقال باول في لقاء مع قناة ABC يبث اليوم إن العرض سيكون دائما جزءا من سجله, لأنه "هو من قدمه للعالم نيابة عن الولايات المتحدة".
 
واتهم باول مسؤولين غير سامين في وكالة الاستخبارات الأميركية بأنهم كانوا يعرفون بأن بعض المصادر التي اعتمدت غير موثوق بها لكنهم مع ذلك لم يتكلموا, وقد دمره ذلك.
 
صور للمختبرات البيولوجية المزعومة كما وردت في تقرير باول (رويترز-أرشيف)
ونفى باول الذي أمضى قبل عرضه خمسة أيام في وكالة الاستخبارات المركزية في دراسة تقارير الاستخبارات، أن يكون مديرها السابق جورج تينيت سعى لتضليله قائلا إنه "كان يعتقد أنه يعطيني ما هو دقيق".
 
وكان باول استخدم في عرضه -الذي جاء قبل ستة أسابيع من بداية الحرب- صورا قال إن الأقمار الصناعية التقطتها لمختبرات بيولوجية عراقية متنقلة, غير أن فرق أسلحة الدمار الشامل الأميركية لم تعثر لها على أثر بعد الاجتياح.
 
كما قال باول إنه لم ير يوما دليلا على علاقة بين هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001 ونظام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين, لكنه دافع عن قرار الذهاب إلى الحرب "مكرها", لأن "الرئيس قرر أن من غير المقبول أن يستمر نظام صدام حسين في خرق كل القرارات الأممية".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة