قبرص غير راضية عن تجميد أوروبا لمحادثات انضمام تركيا   
الجمعة 1427/11/10 هـ - الموافق 1/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 2:17 (مكة المكرمة)، 23:17 (غرينتش)

خوسيه باروسو قال إن القرار اتخذ بالإجماع (الفرنسية-أرشيف)
انتقدت قبرص اليونانية الاتحاد الأوروبي بسبب عدم اعتماده قرارا أكثر حزما إزاء رفض تركيا فتح موانئها أمام السفن القادمة من قبرص، وقالت إنها ستعرقل انضمام أنقرة للاتحاد إذا لم يرد بشكل مرض على الموقف التركي.

وقال رئيس جمهورية قبرص تاسوس بابادوبولوس إن حكومته لا تشعر بالرضا للتوصية التي صدرت عن المفوضية الأوروبية بالتجميد الجزئي للمحادثات مع تركيا، ردا على رفض أنقرة فتح موانئها ومطاراتها أمام حركة الملاحة القادمة من قبرص.

وأضاف الرئيس القبرصي "إننا نعتقد أن التوصية لا تمثل أي ضغوط باتجاه تركيا لكي تضطلع بمسؤولياتها وهذا غير مساعد على الإطلاق".

وردا على سؤال لمعرفة أي موقف تنوي قبرص اتخاذه لفرض وجهة نظرها في الاتحاد الأوروبي، رفض الرئيس القبرصي كشف إستراتيجيته.

غير أن الناطق باسم الحكومة أعلن لاحقا أن بإمكان قبرص استخدام كل الوسائل لفرض عقوبات أكثر صرامة على أنقرة.

في هذا الإطار دعا رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه باروسو في تصريحات من برلين الدول الأعضاء الـ25 في الاتحاد الأوروبي للمصادقة على توصيات المفوضية.

وأضاف باروسو "إننا لا نغلق الباب أمام تركيا، قطعا لا، في الواقع نقترح مواصلة عملنا التقني، غير أنه يجب أن نظهر أن تركيا لا تفي بالتزاماتها وبالتالي لذلك تداعيات".

ولم تحدد المفوضية، وهي الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي، مهلة زمنية محددة أمام تركيا للانصياع للمطالب الموجهة إليها.


تجميد محادثات الانضمام
وكانت المفوضية الأوروبية قد أوصت بتجميد محادثات حول ثمانية من الفصول الـ35 التي يتعين على كل الدول المرشحة للانضمام للاتحاد الأوروبي الإيفاء بها.

وقال رئيس المفوضية خوسيه مانويل باروسو في بيان رسمي إنه تم التوصل إلى القرار بالإجماع، معتبرا أن تركيا لم تنجز جميع التزاماتها رغم إقراره بتحقيقها تقدما في مجال الاستجابة للمعايير الأوروبية.

وقالت المفوضية إن على الاتحاد الأوروبي ألا يفتح أي مفاوضات حول السياسة الخاصة بالقيود التركية على جمهورية قبرص إلى حين أن تؤكد المفوضية أن تركيا وفت بالتزاماتها.

وسوف يتبنى وزراء خارجية الاتحاد القرار


رسميا باجتماعهم في 11 ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة