لوران نكوندا مستعد لدمج بعض قواته بجيش الكونغو   
الخميس 1428/10/13 هـ - الموافق 25/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:15 (مكة المكرمة)، 21:15 (غرينتش)

لوران نكوندا يقود تمردا منذ العام 2004 لحماية أقلية التوتسي (الفرنسية-أرشيف)
قال الجنرال الكونغولي المنشق إنه سيرسل مجموعة من جنوده لإعادة دمجهم بالجيش الوطني، في مسعى لتحقيق السلام بالإقليم شرقي الكونغو الذي يشهد اشتباكات بين قواته والقوات الحكومية.

وأوضح لوران نكوندا أنه سيقوم بإرسال أكثر من 500 جندي إلى معسكر كيروليروي للدمج.

وأضاف الرجل الذي يقود تمردا منذ العام 2004 للدفاع عن أقلية التوتسي أنه ظل على اتصال مع بعثة الأمم المتحدة بالكونغو، والتي قال إنها تقوم بتجهيزات لوجستية لاستقبال رجاله.

وتابع أنه يقوم بذلك حتى يوضح للمجتمع الدولي أن الكونغوليين يريدون السلام "لأن هناك مدنيين يموتون من دون سبب" في إشارة للمعارك الحالية شمال كيفو.

وهذه هي المرة الأولى التي يوافق فيها نكوندا على عملية الدمج التي ستبعد قواته عن شمال كيفو.

وتقوم عملية الدمج على إرسال المقاتلين في سائر الفصائل الكونغولية التي تناحرت بالحرب الأخيرة (1998-2003) إلى معسكرات موزعة على مختلف أنحاء البلاد، حيث يجري تأهيلهم تمهيدا لانخراطهم بالجيش أو عودتهم للحياة المدنية.

وكان نكوندا حتى اليوم معارضا لإرسال قواته إلى مناطق خارج شمال كيفو خوفا من أن تترك أقلية التوتسي التي ينتمي إليها وتقطن بأنحاء عدة من الإقليم من دون حماية، طالما يحتفظ أبناء قبائل الهوتو الرواندية بقواعد في الكونغو.

وحققت القوات الحكومية انتصارات ميدانية على القوات المتمردة خلال الأيام الماضية وأعلنت مقتل 101 مقاتل بينهم 85 عسكريا متمردا إثر إعادة بسط سيطرتها على منطقة كاروبا (ماسيسي) على بعد نحو أربعين كيلومترا عن غوما عاصمة إقليم كيفو.

وقد تسببت الاشتباكات شمال كيفو حتى الآن في نزوح 33 ألف شخص، وسط مخاوف من تفشي الكوليرا بحسب ما أعلنته وكالات تابعة للأمم المتحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة