الهند وسريلانكا تختلفان حول توصيف الإرهاب   
الاثنين 1422/10/9 هـ - الموافق 24/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رئيس الوزراء الهندي (يمين) بجانب نظيره السريلانكي قبيل اجتماعهما في نيودلهي
اتفقت الهند وسريلانكا على إثارة موضوع الإرهاب أثناء قمة رابطة جنوب آسيا للتعاون الإقليمي
(SAARK)، لكن الجانبين اختلفا على تفاصيل الموضوعات التي ستطرح بهذا الصدد، حيث تصر كولومبو على عدم إثارة الأزمة الهندية الباكستانية الأخيرة، في حين تعتبر نيودلهي أنه لا يوجد معنيان للإرهاب.

وقال رئيس وزراء سريلانكا رانيل ويكر ميسنغ في ختام زيارته إلى نيودلهي إنه "في ما يخص الرابطة فإن الأزمة بين الهند وباكستان هي شأن داخلي وعلى الـ(SAARK) أن تهتم بالشؤون الاقتصادية لدول المجموعة.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الهندية إن بلادها ستثير مسألة الإرهاب في قمة الرابطة التي ستعقد في العاصمة النيبالية كتمندو الأسبوع المقبل، وأضافت أنه لا يوجد إرهاب جيد وآخر سيئ، "يجب ألا يكون هناك تعريفان للإرهاب".

من جهة أخرى تعهدت الهند بدعم "حل سلمي" للنزاع في سريلانكا بعد أن أعلنت حكومة كولومبو والمتمردون التاميل تطبيق هدنة لمدة شهر. وقال وزير الخارجية الهندي جاسوانت سينغ "الهند ساعدت دوما سريلانكا بقدر مستطاعها وسوف ندعم حلا سلميا داخل الأراضي السريلانكية يكون مرضيا لكل فئات الشعب بهذا البلد".

ويشار إلى أن الهند جارة سريلانكا معنية بهذا النزاع لأنها تؤوي مجموعة كبيرة من التاميل. وقد حظرت نيودلهي نشاط المقاتلين التاميل لمسؤوليتهم في اغتيال رئيس الوزراء الهندي السابق راجيف غاندي قبل نحو عشرة أعوام.

وأعرب رئيس وزراء سريلانكا من جهته عن أمله في أن تستمر أول هدنة مع التاميل منذ سبع سنوات لفترة أطول من الشهر الذي أعلن مبدئيا. وقال إن توقف العمليات العسكرية سيبدأ اعتبارا من الليلة وحتى 24 يناير/ كانون الثاني، معربا عن اعتقاده بأنه مع رفع الحصار الاقتصادي فإن توقف العمليات العسكرية سيستمر لما بعد هذا التاريخ.

وستبدأ سريلانكا أول وقف كامل لإطلاق النار منتصف الليلة مع جبهة تحرير نمور تاميل إيلام الانفصالية التي تقاتل لإقامة دولة للأقلية التاميلية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة