أثريون يحذرون من انهيار معبد إسنا جنوب مصر   
الأحد 1427/7/12 هـ - الموافق 6/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:28 (مكة المكرمة)، 21:28 (غرينتش)
 نقوش فرعونية على أحد مقابر الأهرامات (أرشيف)
حذرت مجموعة من الأثريين وعلماء المصريات من أن معبد إسنا الأثري الذي بدأ بناؤه في عصر الأسرة الـ18 في مصر القديمة قبيل أكثر من ثلاثة آلاف عام، بات مهددا بالانهيار.
 
وقال هؤلاء الخبراء إن الخطر الذي يهدد المعبد الساحر بضخامة أعمدته وجمال مناظره يأتي بسبب تعرضه لمخاطر المياه الجوفية التي طفت فوق سطح أرضيته، خاصة بعد توقف العمل في مشروع خفض منسوب تلك المياه أسفل المعبد.
 
وأكد الباحث الأثري المصري أحمد صالح عبد الله أن الحاجة ماسة إلى استئناف العمل في مشروع خفض المياه الجوفية وتقوية نقوش المعبد ورسومه بعد تزايد المخاوف من تعرضه للردم والانهيار بسبب تهدم وتآكل أجزاء كبيرة من السور والشارع الملاصق له والذي يرتفع عن سطح المعبد عدة أمتار.
 
وكان المجلس الأعلى للآثار في مصر قد أعد مشروعا خاصا لإنقاذ معبد إسنا بالتعاون مع معهد المياه بوزارة الأشغال والموارد المائية بهدف خفض منسوب المياه الجوفية أسفل المعبد عبر تجميع المياه ثم التخلص منها بواسطة آلات شفط وضخها في نهر النيل.
 
غير أن مسؤولي مدينة إسنا ومحافظة قنا أوقفوا العمل في المشروع الذي كلف خمسة ملايين جنيه مصري ومنعوا مد خطوط ضخ المياه الجوفية من أسفل المعبد إلى نهر النيل لأسباب لم يعلن عنها.
 
وبدأ ملوك الأسرة الـ18 في مصر الفرعونية إقامة هذا المعبد ثم أتمه الملك بطليموس السادس أثناء الحكم الروماني. ويحوي المعبد قاعة تعد أجمل قاعة أعمدة في معابد مصر الأثرية لتماثل نسبها وبقائها محفوظة في حالة تكاد تكون تامة بجانب روعة تيجان أعمدتها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة