محامون: مقتل حبيقة لا يؤثر على محاكمة شارون   
الجمعة 1422/11/12 هـ - الموافق 25/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أرييل شارون
أكد محامو لاجئين فلسطينيين أن قضية جرائم الحرب المرفوعة ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون ما زالت قوية رغم مقتل إيلي حبيقة قائد الميليشيا اللبناني السابق والشاهد الرئيسي في القضية، واعترفوا في الوقت نفسه بأن وجوده كان سيعزز القضية.

وقال المحامي ميشيل فرهايجه للصحفيين "قضيتنا كانت قوية حتى قبل أن يعلن السيد حبيقة استعداده للمساهمة"، مشيرا إلى أن القضية كان من الممكن أن تكون أقوى كثيرا بشهادته.

وقال المحامي أدريان ماسرت محامي شارون إن اغتيال حبيقة لا علاقة له بالقضية التي ستسير في مجراها بمحكمة الاستئناف التي سيكون قرارها عرضة للطعن.

ومن المقرر أن تفصل محكمة استئناف بلجيكية يوم السادس من مارس/ آذار المقبل في إمكانية محاكمة شارون في بلجيكا في ظل قوانين تعطي المحاكم سلطات لملاحقة الأجانب عن انتهاكات لحقوق الإنسان ارتكبت خارج بلجيكا.

إيلي حبيقة
ويتهم المدعون شارون بارتكاب جرائم ضد الإنسانية فيما يتعلق بقتل ميليشيا مسيحية موالية لإسرائيل كان يتزعمها حبيقة لمئات الفلسطينيين في مخيمي صبرا وشاتيلا عام 1982.

وانتهى تحقيق إسرائيلي أجري عام 1983 إلى أن شارون الذي كان وزيرا للدفاع وقت ارتكاب المذبحة مسؤول بصورة غير مباشرة عن المذبحة التي نفذتها الميليشيا التي كان حبيقة يتزعمها خلال الغزو الإسرائيلي للبنان. وقال التحقيق الإسرائيلي أيضا إن حبيقة ساعد في توجيه رجال الميليشيا المسيحيين الذين نفذوا المذبحة.

وكان حبيقة ينكر دائما تورطه في المذبحة. وقبل يومين من مقتله أكد لأعضاء بمجلس الشيوخ البلجيكي استعداده للشهادة ضد شارون.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة