وفاة لبناني إثر اشتباكات بطرابلس والجيش يتدخل   
الاثنين 1435/5/23 هـ - الموافق 24/3/2014 م (آخر تحديث) الساعة 19:34 (مكة المكرمة)، 16:34 (غرينتش)
الجيش اللبناني نشر قواته في مناطق عدة بلبنان لتفادي التصعيد بين الفصائل المتقاتلة (أسوشيتد برس)

توفي مواطن لبناني الاثنين متأثرا بجروح أصيب بها قبل يومين بباب التبانة، في اشتباكات مستمرة منذ 12 يوما في طرابلس شمال البلاد، مما رفع حصيلة القتلى إلى 26 قتيلا، فيما بلغ عدد الجرحى 135.

وأكد مصدر أمني أن الهدوء عاد إلى محاور القتال بالمدينة، فيما استمر سماع إطلاق رصاص متقطع.

وقد قتل جندي في تلك الاشتباكات، بينما باقي القتلى هم من المدنيين، ولا تزال المدارس والمحلات التجارية مقفلة في مناطق التوتر، بينما أعيد فتح الطريق الدولية المؤدية إلى طرطوس غرب سوريا.

وأثرت الأزمة السورية بشكل مباشر في تطور الأوضاع بلبنان ومنطقتي باب التبانة وجبل محسن في مدينة طرابلس، حيث ازدادت حدة الاشتباكات بين الطرفين، مما خلف مقتل العشرات، بينما يسارع الجيش -كل مرة- للانتشار في المدينة محاولا ضبط الأمن.

تزامن ذلك مع إعلان قوة من الجيش اللبناني الاثنين عثورها على ذخيرة ديناميت تزن أربعمائة غرام داخل حرم كلية العلوم التابعة للجامعة اللبنانية في المدينة نفسها.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية أن الذخيرة كانت معدة للتفجير من خلال فتيل بطيء الاشتعال، حيث عمل الجيش على نزع الفتيل ومصادرة الذخيرة.

وأكد قائد الجيش اللبناني العماد جون قهوجي في تصريحات صحفية الاثنين أن "الحرب ضد الإرهاب والإرهابيين مفتوحة، خصوصا أنه يتهدد كل اللبنانيين ولا يستثني أحدا منهم"، لافتا إلى ضرورة "بقاء العسكريين في حالة جاهزية دائمة" لتحصين الأمن والاستقرار.

وكانت مصادر أمنية أعلنت الأحد مقتل شخص وجرح عشرة آخرين في اشتباكات اندلعت بجنوب بيروت بين مؤيدين للرئيس بشار الأسد ومعارضين له، وأوضحت المصادر ذاتها أن الجيش نشر قواته في العاصمة لضمان الاستقرار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة