واشنطن تقترح استضافة محادثات إسرائيلية فلسطينية جديدة   
الأحد 1429/6/26 هـ - الموافق 29/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 13:35 (مكة المكرمة)، 10:35 (غرينتش)
قريع ورايس أثناء مؤتمر صحفي عقده جورج بوش ومحمود عباس برام الله في يناير/ كانون الثاني الماضي (رويترز-أرشيف)
 
قال رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض أحمد قريع إن وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس اقترحت محادثات جديدة, تجمع في نيويورك وواشنطن الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني والراعي الأميركي, على أمل التوصل إلى اتفاق سلام تقوم بموجبه دولة فلسطينية قبل نهاية العام.
 
وقال بعد لقاء وزير خارجية النرويج غار ستوري في أبو ديس في الضفة الغربية إن وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس وجهت له دعوة لزيارة الولايات المتحدة الشهر القادم للوقوف على ما وصلت إليه المفاوضات مع إسرائيل, على أن يلتقيها مجددا في سبتمبر/ أيلول.
 
وتحدث عن لقاءات مكثفة مستمرة بينه وبين وزيرة الخارجية الإسرائيلية, وبين الخبراء واللجان, ولقاءات بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت, وقال إنها يمكن أن تحقق تقدما إذا غيرت إسرائيل مواقفها من قضايا رئيسية.
 
انتهاكات كبيرة
غير أن هذه القضايا الرئيسية كما قال قريع تعرف "انتهاكات كبيرة" من إسرائيل تتمثل في التوسع الاستيطاني وزيادة الحواجز على الطرق الفلسطينية والاعتقالات والاغتيالات والاقتحامات.
 
وبدأت في أنابوليس في الولايات المتحدة العام الماضي سلسلة محادثات إسرائيلية فلسطينية بمساع من واشنطن التي تحاول دفع الطرفين إلى اتفاق سلام نهائي قبل نهاية 2008, لكن المحادثات اصطدمت بنقاط صعبة كالقدس واللاجئين والمستوطنات والأمن والمياه.
 
وقال مفاوضون فلسطينيون إنهم رفضوا مقترحا إسرائيليا بأن ينحوا جانبا قضيتي اللاجئين والقدس ثلاث سنوات.
 
الوجود العسكري
كما قال قريع إن الفلسطينيين سيرفضون أي اقتراح بوجود عسكري إسرائيلي في دولة فلسطينية مستقبلا, لكن لن يعارضوا نشر قوات أجنبية أو أممية للإشراف على تنفيذ أي اتفاق نهائي يريده الفلسطينيون ويحقق لهم دولتهم التي تضم الضفة والقطاع على أساس حدود 1967.
 
وذكر كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات في بيان توج اجتماعا مع الوزير النرويجي يوناس جار شتور في أريحا بالضفة بالاستحقاقات والالتزامات الإسرائيلية الواردة في المرحلة الأولى من خريطة الطريق، وهي وقف النشاطات الاستيطانية وإزالة البؤر الاستيطانية وبناء الجدار وفتح المكاتب والمؤسسات المغلقة في القدس.


 
 ورفض عريقات مبدأ مقايضة حق فلسطيني بحق فلسطيني آخر كالتنازل الإسرائيلي عن القدس الشرقية مقابل التنازل الفلسطيني عن حق العودة.

وقال "لا تنازل، هذه حقوق لنا أقرتها وأكدتها الشرعية الدولية وبالتالي لا مقايضة بين حق فلسطيني وحق فلسطيني آخر، والمطلوب من إسرائيل هو الانسحاب حتى خط الرابع من يونيو/ حزيران 1967 وحل قضايا الوضع النهائي استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة