أوجلان مفتاح تركيا إلى الاتحاد الأوروبي   
الجمعة 1426/4/5 هـ - الموافق 13/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 18:52 (مكة المكرمة)، 15:52 (غرينتش)

قالت إحدى الصحف البريطانية الصادرة اليوم الجمعة إن أوجلان العدو القومي رقم واحد في تركيا أصبح مفتاح انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي, بينما تطرقت أخرى لتكذيب غالاوي حصوله على رشى في إطار فضيحة النفط مقابل الغذاء, في حين تناولت ثالثة التخوف من أن يصبح مرض النكاف وباء في بريطانيا.

"
على تركيا الآن أن تختار بين الوفاء بالمطالب الأوروبية وتهدئة الرأي العام التركي الذي ينظر إلى أوجلان بوصفه إرهابيا يريد تقسيم البلاد
"
تايمز
الرسالة المزعجة
قالت تايمز إن القضاة الأوروبيين بعثوا رسالة مزعجة إلى تركيا أمس عندما خيروها بين إعادة محاكمة زعيم المتمردين الأكراد في تركيا عبد الله أوجلان، أو إحباط محاولة انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي.

وذكرت الصحيفة أن محكمة حقوق الإنسان الأوروبية حكمت بأن أوغلان الذي يقبع في سجن انفرادي بجزيرة منذ 1999, لم يتلق محاكمة عادلة.

واعتبرت أن على أنقرة الآن أن تختار بين الوفاء بالمطالب الأوروبية، وتهدئة الرأي العام التركي الذي ينظر إلى الزعيم الكردي بوصفه إرهابيا يريد تقسيم البلاد.

وأوضحت تايمز أن ردة فعل الحكومة التركية اتسمت بالحذر الذي عكس تخوفا حقيقيا من أن قرار ستراسبورغ قد يثير ردة فعل تركية قومية من شأنها أن تتسبب في تقويض التأييد الشعبي للانضمام إلى الاتحاد الذي تناقص العام الماضي من 80 إلى 60% ولا يزال يتناقص بوتيرة سريعة, في الوقت الذي يبدي الأكراد الأتراك تأييدا منقطع النظير لهذا الاتحاد الذي يرون فيه المدافع عن حقوقهم كأقلية في الجمهورية التركية.

ورغم أن هناك 14 مليون كردي في تركيا - بحسب الصحيفة نفسها- فإن الجمهورية التركية الحديثة أقيمت على مبدأ "أتركة" الدولة التي لا تترك مجالا للتعدد الإثني.

"
غالاوي احتج بعنف على تجريمه بتهمة استلام رشى في إطار برنامج النفط مقابل الغذاء رغم أنه لم يعط  الفرصة للدفاع عن نفسه بشأنها
"
هيرالد
فضيحة النفط مقابل الغذاء
أشارت هيرالد إلى أن النائب البريطاني جورج غالاوي تحدى أمس تقريرا أعدته لجنة بالكونغرس الأميركي ودافع عن نفسه, معربا عن استعداده للمثول أمام تلك اللجنة وتفنيد "مزاعمهم الغامضة".

ونقلت الصحيفة عن غالاوي قوله لأحد مساعديه بعد أن أخبر بدعوة مقدمة إليه لزيارة واشنطن "احجز كي نذهب" مشيرة إلى أنه احتج بعنف على تجريمه بتهم لم تعط له الفرصة للدفاع عن نفسه بشأنها.

وأوضحت أن أحد أعضاء لجنة الشيوخ الأميركية التي تحقق بهذه القضية فند ادعاء غالاوي بأنه اتصل بتلك اللجنة عدة مرات وطلب منها إعطاءه الفرصة من أجل الدفاع عن نفسه قائلا إن "غالاوي لم يتصل بنا بأية وسيلة اتصال بما في ذلك التلفون والفاكس والبريد الإلكتروني والرسائل العادية وإشارات مورس ولا حتى عن طريق الحمام الزاجل".

وفي موضوع متصل ذكرت غارديان أن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان يصارع من أجل التمسك بمنصبه، في ظل الضغوط الهائلة التي يمارسها عليه الشيوخ الجمهوريون الذين أطلقوا سلسلة من التحقيقات في دوره بفضيحة النفط مقابل الغذاء.

وقالت الصحيفة إن أنان يواجه ثلاثة تحقيقات متعلقة بهذه القضية من طرف الجمهوريين الذين لا يخفون عداءهم له، خاصة بعد أن صرح العام الماضي بأن الحرب على العراق لم تكن شرعية.

استهداف الحلاقين
"
قرار حلق اللحية أو تركها ينطويان الآن في العراق على مخاطر جمة, ففي حين يطارد المتطرفون المحلقين لحاهم تنظر القوات الحكومية إلى الشعر الكثيف على الوجه بوصفه علامة للتطرف الشديد والتواطؤ مع المتمردين
"
إندبندنت
أوردت إندبندنت تقريرا بشأن استهداف الحلاقين في العراق كجزء من الحملة التي يشنها "المتطرفون" العراقيون ضد كل ما يرمز للغرب.

وقالت الصحيفة إن عمل الحلاقة أصبح خطيرا في العراق, حيث قتل "المتطرفون الإسلاميون" بعض الحلاقين وضربوا البعض الآخر وأرغموا آخرين على ترك وظائفهم بتهمة حلق اللحى ومحاكاة أساليب الحلاقة الغربية.

ونقلت عن الحلاق محمد حسن الجنابي قوله إنه لم يمتثل في البداية لأوامر المقاتلين وظل يتابع عمله إلى أن اختطفه ستة رجال لمدة اثنى عشر يوما، قبل أن يرموه أمام محله مكسر اليدين والرجلين بعد أن أنذروه بأنهم سيقومون في المرة القادمة بقطع يديه إن هو رجع لمعاودة هذه المهنة.

وذكرت إندبندنت أن كثيرا من الحلاقين بالمناطق السنية أو المختلطة بين السنة والشيعة وضعوا إعلانا على أبوابهم يقول "نعتذر لزبائننا عن عدم حلق اللحى" مما أدى إلى تخفيض دخلهم بمقدار النصف.

وأكدت أن قرار حلق اللحية أو تركها كليهما ينطويان الآن في العراق على مخاطر جمة, ففي حين يطارد المتطرفون المحلقين لحاهم, تنظر القوات الحكومية إلى الشعر الكثيف على الوجه بوصفه علامة للتطرف الشديد والتواطؤ مع المتمردين.

وباء النكاف
نقلت ديلي تلغراف عن مسؤولين طبيين أمس تحذيرهم من أن بريطانيا ربما أصبحت في قبضة وباء النكاف, إذ تظهر الإحصاءات تضاعف عدد المصابين به 18 مرة, فقد وصل عدد حالات الإصابة 28470 خلال الأشهر الأربعة الأولى من هذه السنة, بينما لم يتعد هذا العدد 1811 في الفترة نفسها من العام الماضي.

وذكرت الصحيفة أن أغلب المصابين تتراوح أعمارهم ما بين 19 و23 سنة، لم يلقحوا ضد هذا المرض عندما كانوا رضعا أو لم يعطوا الحقنة المعززة أو تعرضوا للأمرين معا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة