رئيس "أديداس" يستبعد شراء الأصوات لمونديال 2006   
الخميس 1437/1/23 هـ - الموافق 5/11/2015 م (آخر تحديث) الساعة 21:41 (مكة المكرمة)، 18:41 (غرينتش)

قال رئيس مجلس إدارة شركة "أديداس" للوازم الرياضية هربرت هاينر إنه لا يستطيع أن يصدق وجود شراء للأصوات لاستضافة ألمانيا مونديال 2006.

وأكد راينر -الذي تعتبر شركته من الرعاة الأساسيين للاتحاد الألماني لكرة القدم- أن الاتحاد الألماني سيكون قادرا على توضيح الأمور والإجابة عن كل التساؤلات بخصوص القضية.

وأضاف "لماذا استدان الاتحاد الألماني المال؟ أين ذهبت الأموال؟ ماذا فعل بها؟ هذا ما أعتقد أننا نريد معرفته كمحبي كرة القدم ورعاة".

ويمر الاتحاد الألماني بأزمة كبيرة بسبب فضيحة الكشف عن صندوق أسود لشراء أصوات للحصول على حق استضافة كأس العالم عام 2006.

وكانت مجلة "دير شبيغل" الألمانية أعلنت قبل أسابيع أن لجنة ترشيح ألمانيا لاستضافة مونديال 2006 -والتي كان يرأسها فرانتز بكنباور- خصصت حسابا خاصا لشراء أصوات ممثلي آسيا الأربعة باللجنة التنفيذية للفيفا (الاتحاد الدولي لكرة القدم).

وقالت المجلة إن اللجنة أنشأت حسابا خاصا وضعت فيه مبلغ 6.7 ملايين يورو (7.2 ملايين دولار) بتمويل من رئيس شركة أديداس الراحل روبرت لويس دريفوس لشراء الأصوات.

لكن بكنباور نفى هذه المزاعم بشدة، ولكنه اعترف بارتكابه أخطاء ليس من بينها شراء الأصوات.

وداهمت الشرطة الألمانية الثلاثاء الماضي مقر اتحاد كرة القدم في إطار تحقيق بتهمة التهرب من دفع ضرائب عن مبلغ 6.7 ملايين يورو، وذلك وفق ما أشار مكتب المدعي العام.

وأكد مكتب المدعي العام في فرانكفورت -حيث مقر الاتحاد- تفتيش شقق ثلاثة متهمين هم رئيس الاتحاد الحالي وولفغانغ نيرسباخ، والرئيس السابق ثيو سواتسينغر، والأمين العام السابق هورشت شميت.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة