احتجاجات ضد بوش قبيل جولته الآسيوية   
الجمعة 1422/12/3 هـ - الموافق 15/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
كوري جنوبي يحرق العلم الأميركي عند تمثال الأميرال لي سون سين قرب السفارة الأميركية في سول

يبدأ الرئيس الأميركي جورج بوش غدا السبت جولة في آسيا تشمل اليابان وكوريا الجنوبية والصين، في زيارة تستمر ستة أيام كانت مقررة في أكتوبر/تشرين الأول لكنها أرجئت في أعقاب اعتداءات 11 سبتمبر/أيلول.

واعتبر مراقبون أن أصعب محطة في جولة بوش الآسيوية ستكون في سول, لأن على بوش أن يجيب عن عدة تساؤلات لدى لقائه الأسبوع المقبل الرئيس الكوري الجنوبي كيم داي جونغ بشأن ما أسماه في خطاب أمام الكونغرس بـ"محور الشر" الذي عنى به كوريا الشمالية إلى جانب العراق وإيران.

كما أشار المراقبون إلى أن العديد من الكوريين الجنوبيين انتقدوا بوش -الذي سيعقد قمته الثالثة مع كيم يوم العشرين من الشهر الجاري- بسبب تقليله من شأن جائزة نوبل التي حصل عليها كيم عن "سياسة الشمس المشرقة" التي تبناها للمصالحة مع الجارة الشمالية رغم مواقفه المتشددة إزاء حكومتها.

وقال أستاذ العلاقات الدولية في جامعة يونساي بسول لي جونغ هون إن جدول الزيارة سيركز على كيفية سد الفجوة التي ظهرت على العلاقات بين سول وواشنطن بسبب الموقف الأميركي إزاء بيونغ يانغ. وأضاف أن المحور الثاني من الزيارة سيسلط الضوء على كيفية التعامل مع مشكلة إنتاج بيونغ يانغ لأسلحة الدمار الشامل.

كوندوليزا رايس
خيارات مفتوحة

وكانت مستشارة الأمن القومي الأميركي كوندوليزا رايس أكدت أن بوش سيبقي على خياراته مفتوحة في التعامل مع كوريا الشمالية في ضوء أدلة تشير إلى أنها تبيع صواريخ بعيدة المدى، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة مازالت راغبة في إجراء حوار مفتوح مع كوريا الشمالية.

وقالت رايس إن كوريا الشمالية مورد عالمي للصواريخ ذاتية الدفع, كما أنها توزع كتيبات للترويج لمعداتها الحربية, مشددة على أهمية أن يمارس المجتمع الدولي ضغوطا على الكوريين الشماليين لثنيهم عما يفعلونه. أما بيونغ يانغ فاعتبرت كلمات بوش إعلانا للحرب ضدها.

احتجاج ياباني
من جهة أخرى قال وزير الدفاع الياباني جين ناكاتاني إنه ما كان يجب وضع اسم كوريا الشمالية ضمن ما أسماها بوش محور الشر في العالم, موضحا أن بيونغ يانغ لا تقيم صلات مع تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن أو حركة طالبان.

وقال ناكاتاني بشأن ما تردد حول ضرب العراق إن الولايات المتحدة لم تصرح بذلك مباشرة, مشيرا إلى أنه سيراقب عن كثب لدى زيارة بوش لطوكيو ما إذا كان سيكشف للحكومة اليابانية عما إذا كان العراق هو المحطة الثانية في حرب واشنطن ضد ما يسمى بالإرهاب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة