شبكة تستقطب الكويتيين للجهاد بالعراق   
الخميس 1425/9/22 هـ - الموافق 4/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:20 (مكة المكرمة)، 20:20 (غرينتش)

تنوعت اهتمامات الصحف العربية الصادرة بلندن، إذ نقل بعضها عن سفير الكويت بدمشق وجود شبكة عابرة للحدود تسهل انتقال شبان كويتيين للجهاد في العراق، تحدثت أخرى عن ملامح العملية الانتخابية في العراق التي بدأت تتضح مع توجيه إعلانات للراغبين من الأحزاب والأفراد لتقديم ترشيحاتهم.

"
السلطات السورية اعتقلت في الفترة الأخيرة خمسة كويتيين بموجب التنسيق الأمني بين البلدين، ثم حققت معهم قبل أن تبعدهم للكويت
"
المرجان/ الحياة

كويتيون يجاهدون بالعراق
لم يستبعد السفير الكويتي بدمشق سليمان إبراهيم المرجان في حديث مع صحيفة الحياة وجود شبكة عابرة للحدود تسهل انتقال شبان كويتيين بشكل غير رسمي للجهاد في العراق.

وقال السفير للصحيفة إن السلطات السورية اعتقلت في الفترة الأخيرة خمسة كويتيين بموجب التنسيق الأمني بين البلدين، ثم حققت معهم قبل أن تبعدهم للكويت.

وأعرب المرجان للصحيفة عن أمله بأن يكون التعاون الأمني أكثر لأنه في الإمكان القيام بأكثر مما كان، وأشار إلى أن المجاهدين الكويتيين لا يعبرون الحدود السورية العراقية بشكل رسمي، واعتقالهم يتم بموجب تبادل المعلومات والتنسيق بين المختصين.

وقال المرجان للصحيفة إنه يبدو أن هناك شبكة تربطهم ومن ينسق لهم ويشجعهم بالكويت ومن يسهل عبورهم في سوريا ومن يستقبلهم بالمثلث السني في العراق لقتال الأميركيين، ولفت إلى أن الشخص الذي رحل لم يأت بمفرده بل كان هناك من نسق انتقاله.

ملامح الانتخابات العراقية
ذكرت صحيفة الحياة أن ملامح العملية الانتخابية بدأت تتضح في العراق مع توجيه إعلانات للراغبين من الأحزاب والأفراد في تقديم ترشيحاتهم, وذلك رغم أعمال العنف التي تهدد بعرقلة الاقتراع المقرر في يناير/كانون الثاني المقبل.

وأضافت بأن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بالعراق وجهت دعوة للراغبين في الترشيح من كل الكيانات السياسية أحزابا أو منظمات أو أفرادا للاتصال بها. لكنها نفت في الوقت نفسه توزيع استمارات انتخابية بأي محافظة, مشيرة إلى أن الاستمارات المتعلقة بتصديق المعلومات بسجل الناخبين ستوزع على المواطنين بداية الشهر المقبل مع توزيع الحصة التموينية الشهرية.

وأوضحت الصحيفة أن لجانا شعبية بالنجف بدأت توزيع استمارات على المواطنين في ما يشكل عملية إحصاء وتسجيل لأسماء الناخبين استجابة لدعوة آية الله علي السيستاني لتشجيع المشاركة بالتصويت.

وكان المجلس السياسي الشيعي أعلن تشكيل قائمة انتخابية شيعية وطنية موحدة ومفتوحة تضم جميع الأحزاب والقوى الدينية والسياسية الشيعية تحظى بتأييد المرجعية الدينية بالنجف.



"
القوات الأميركية ألقت القبض مؤخرا على عدد من منتسبي أجهزة الشرطة والحرس الوطني بعد ورود معلومات عن تورطهم بعلاقات مع المقاومة
"
المشهداني/ القدس العربي
اختراق الأجهزة العراقية

ذكرت مصادر بوزارة الداخلية العراقية لصحيفة القدس العربي أن اعتقالات تمت بصفوف الشرطة العراقية والحرس الوطني في ضوء معلومات عن حصول اختراقات كثيرة فيها من قبل عناصر المقاومة وبمناطق مختلفة من العراق.

ونقلت الصحيفة عن الرائد عبد الكريم المشهداني قوله إن القوات الأميركية ألقت القبض مؤخرا على العديد من منتسبي هذه الأجهزة بعد ورود معلومات عن تورطهم بعلاقات مع عناصر المقاومة وتسريب معلومات مهمة لهم أدت إلى وقوع العديد من الهجمات على القوات الأميركية والحكومية.

الفلوجة تنتظر الهجوم الكبير
قالت صحيفة الشرق الأوسط إن ضباطا أميركيين كبارا أعلنوا أن الهجوم الكبير للقوات الأميركية والعراقية على الفلوجة التي يسيطر عليها المقاومون أمر لا يمكن تجنبه خلال الأيام المقبلة.

وتضيف الصحيفة أنه بحسب المسؤولين الأميركيين فإن الهجوم يمكن أن يشتمل على عمليات رئيسية للاستيلاء على الرمادي وإغلاق نقاط العبور على الحدود السورية.



"
نحو 100 من الجنود الحاليين والسابقين من جيش جنوب أفريقيا المدرب تدريبا جيدا يعملون لحساب وكالات الأمن الدولية في العراق برواتب شهرية تصل إلى 12 ألف دولار
"
ليكوتا/الشرق الأوسط
الأفارقة البيض

نقلت الشرق الأوسط شكوى وزير دفاع جنوب أفريقيا موسيوا ليكوتا من أن أعداد الجنود من جنوب أفريقيا الذين يتوجهون للعراق للحصول على وظائف برواتب مغرية بالمؤسسات الأمنية الخاصة في تزايد، بل أحيانا يفرون من الخدمة داخل بلادهم.

وأضاف للصحيفة أن هذا انتهاك لقوانين جنوب أفريقيا لمكافحة المرتزقة ويتناقض مع سياسة الحكومة بعدم التدخل في الصراع الدائر في العراق.

وأشار إلى أن موقف جنوب أفريقيا كان رفض التدخل بمسرح الصراع، وأن الجنود إما استقالوا من الجيش أو يتطلعون للاستقالة أو تركوا مواقعهم دون الحصول على إذن وأن هؤلاء من البيض عدا واحد.

وتقدر الحكومة أن نحو 100 من الجنود الحاليين والسابقين من جيش جنوب أفريقيا المدرب تدريبا جيدا يعملون لحساب وكالات الأمن الدولية في العراق برواتب شهرية تصل إلى 12 ألف دولار، وهو ما يتجاوز كثيرا ما يمكنهم جنيه داخل البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة