واشنطن ولندن تتحدثان عن تقدم بشأن تعويضات لوكربي   
الخميس 1423/3/26 هـ - الموافق 6/6/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

حطام طائرة شركة بان أميركان عقب سقوطها فوق لوكربي بأسكتلندا عام 1988

أكدت بريطانيا أن الاجتماع الذي عقد في لندن بين ممثلين رسميين بريطانيين وأميركيين وليبيين بشأن دفع تعويضات محتملة لأسر ضحايا حادثة لوكربي عام 1988 كان بناء.

وقال المتحدث باسم الخارجية البريطانية إن التقدم الذي تم إحرازه يتعلق بتوضيح بعض النقاط بين الحكومات الثلاث المعنية في اتجاه احترام ليبيا لشروط قرارات الأمم المتحدة. وأضاف أن الجو كان بناء أكثر من المرات السابقة، مشيرا إلى أن الأطراف الثلاثة وافقت على استئناف الاجتماعات في وقت لاحق.

وعبرت الولايات المتحدة من جهتها عن رضاها لما تحقق في المحادثات، لكنها شددت على ضرورة أن تحترم ليبيا القرارات الدولية ذات الصلة بالقضية. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر إنه يجب على طرابلس الاستجابة لطلبات الأمم المتحدة خصوصا ما يتعلق بالاعتراف بمسؤوليتها عن هذا الحادث ودفع تعويضات إلى أسر الضحايا.

وليام بيرنز
وكان مساعد وزير الخارجية الأميركي المكلف شؤون الشرق الأوسط وليام بيرنز وهو الذي ترأس وفد الولايات المتحدة في هذا اللقاء قد حاول ممارسة ضغوط على ليبيا من أجل الاستجابة إلى قرارات الأمم المتحدة. وقال بيرنز "إن دفع تعويضات هو أحد هذه المطالب, وإن ليبيا يجب أن تستجيب لشروط أخرى -خصوصا اعترافها بالمسؤولية- قبل أن ترفع عنها عقوبات الأمم المتحدة".

وكانت فكرة عقد هذا الاجتماع قد أثيرت في 29 مايو/ أيار الماضي عندما أعلن أحد محامي أسر الضحايا أن ليبيا اقترحت دفع تعويضات بقيمة 2.7 مليار دولار (2.9 مليار يورو). ورفضت طرابلس تأكيد التوصل إلى هذا الاتفاق رسميا مع إقرارها في الوقت نفسه بوجود اتفاقات غير رسمية بهذا الشأن.

وكانت مجلة تايم الأميركية قد ذكرت في عددها الصادر في السادس من مايو/ أيار الماضي أن الرئيس الليبي معمر القذافي أعرب عن استعداده لدفع تعويضات مالية لأسر ضحايا حادث تفجير الطائرة الأميركية. يشار إلى أن تفجير طائرة من طراز بوينغ 747 تابعة لشركة بان إم الأميركية فوق لوكربي عام 1988 أودى بحياة جميع ركابها وعددهم 259 إضافة إلى 11 شخصا على الأرض.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة