الناتو يكثف هجماته جنوب أفغانستان   
الجمعة 3/7/1430 هـ - الموافق 26/6/2009 م (آخر تحديث) الساعة 4:40 (مكة المكرمة)، 1:40 (غرينتش)

قوات الناتو تسعى جاهدة للقضاء على مقاومة حركة طالبان (رويترز-أرشيف)

قال قائد قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) في جنوب أفغانستان الجنرال مارت دي كرويف الخميس، إن قوات الحلف مدعومة بزيادة كبيرة للجنود الأميركيين ستكثف عملياتها قريبا في إقليم هلمند ومدينة قندهار بجنوب أفغانستان.
 
وفي مؤتمر صحفي عبر الهاتف من قاعدة الحلف في مطار قندهار قال دي كرويف وهو هولندي لصحفيين في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن الهجمات تراجعت في إقليمين في منطقته هما أورزكان وزابل وبالتالي فإن "التمرد مرغم تقريبا على تركيز جهوده في هلمند وقندهار".

لكن دي كرويف أعطى مهلة بعيدة لإرساء الأمن في المنطقة وقال إن قوات الناتو والقوات الأفغانية قد تنجح في ذلك "خلال عامين"، وأن بإمكانها تحسين الأوضاع بشكل كبير قبل إجراء الانتخابات الرئاسية في أفغانستان المقررة في 20 أغسطس/آب المقبل.

وكانت الولايات المتحدة بدأت في وقت سابق من العام الجاري إرسال آلاف الجنود إلى جنوب أفغانستان الذي يمثل معقلا لحركة طالبان ويشهد قتالا عنيفا تأمل من خلاله قوات الناتو استعادة زمام المبادرة من مقاتلي طالبان.

واعترف دي كرويف بأن الهجوم الجديد لقوات حلف الأطلسي سيؤدي إلى طفرة في أعمال العنف، لكنه ادعى أن الهدف الأساسي سيكون حماية السكان من المسلحين وليس ملاحقة مقاتلي طالبان وقتلهم.

مقاتلو طالبان ينشطون في جنوب أفغانستان (الجزيرة-أرشيف)
زيادة القوات
يذكر أن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما أعلنت أن أفغانستان تحتل الأولوية العسكرية لها، وقررت بالتالي زيادة قواتها العسكرية التي بلغ عددها 32 ألف جندي في العام الماضي إلى نحو 68 ألف جندي.

ووصل عدد القوات الأميركية حاليا إلى 57 ألف جندي يضاف إليهم 32 ألفا من دول أخرى معظمهم أعضاء في الناتو، فيما يقدر كرويف عدد مقاتلي طالبان في جنوب أفغانستان بين عشرة و18 ألف مقاتل.

ووقع أوباما الخميس تشريعا يقضي بتخصيص 80 مليار دولار لحربي العراق وأفغانستان وذلك حتى 30 سبتمبر/أيلول المقبل، كما يتضمن التشريع منح 1.4 مليار دولار مساعدات لباكستان التي تشن هجوما على مقاتلي طالبان الذين يتسللون عبر الحدود مع أفغانستان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة