عسكري عراقي يتوقع استمرار الهجمات   
الأحد 1430/7/20 هـ - الموافق 12/7/2009 م (آخر تحديث) الساعة 20:39 (مكة المكرمة)، 17:39 (غرينتش)
انسحاب القوات الأميركية خارج المدن شكل اختبارا لقدرة العراقيين على حفظ الأمن (الفرنسية-أرشيف)

أكد رئيس أركان الجيش العراقي بابكر زيباري تراجع الهجمات المسلحة مؤخرا لكنه توقع استمرارها للسنوات القليلة القادمة.

وأوضح زيباري أن تلك الهجمات قد تستمر لسنوات, رغم الانسحاب الأميركي المقرر في نهاية عام 2011. كما قال طبقا لأسوشيتد برس إن الجيش العراقي سيطلب المساعدة من القوات الأميركية كلما احتاج إليها.

ومن جهة ثانية قال مسؤول أميركي رفيع إن القوات العراقية لم تطلب المساعدة الأميركية في عمليات قتالية بالمدن منذ 30 يونيو/حزيران عندما انسحبت القوات الأميركية من المدن والبلدات بموجب اتفاق أمني ثنائي.

وقال رئيس العمليات الأميركية اليومية في العراق تشارلز جاكوبي إن "هناك بروتوكولات واضحة عن كيفية طلب القوات العراقية, ولكن لم يطلب منا أحد قوات قتالية".

إقرار أميركي
وأقر جاكوبي بأن هناك زيادة في العنف في العراق خلال الأيام القليلة الماضية, ولكنه وصفها بأنها زيادة متوقعة في مناطق بها مزيج عرقي وديني مثل محافظات نينوى وكركوك وديالى.

وقال جاكوبي إن جماعات المسلحين "كانت تنتظر هذه الفترة الزمنية وأعتقد أنها ستستهلك نفسها", مشيرا إلى أن القوات العراقية تحاول التكيف مع البيئة الجديدة. وذكر أن القوات الأميركية "تسعى لخنق التمرد في أماكن مثل الموصل من خلال تطويق المدينة ومحاولة القضاء على تدفق الأسلحة أو المقاتلين".

وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قد أشاد بانسحاب القوات الأميركية من القواعد في المدن باعتباره علامة بارزة على استعادة السيادة بعد أكثر من ست سنوات من الغزو.

يشار إلى أنه طبقا للاتفاق الأمني, يجب أن تحصل القوات الأميركية على تصريح من العراقيين للقيام بعمليات عسكرية، كما يمكن للقوات العراقية أن تطلب المساعدة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة