أستراليا تزيد قواتها بالعراق والفلبين تقرر الانسحاب   
الأحد 18/8/1425 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:20 (مكة المكرمة)، 20:20 (غرينتش)

أستراليا ستزيد قواتها وآلاتها العسكرية في العراق (رويترز)

أعلن وزير الدفاع الأسترالي روبرت هيل خلافا للدول التي سحبت أو تسعى لسحب قواتها من العراق بسب استمرار العنف والخطف وإعدام الرهائن، أن بلاده ستزيد عدد جنودها في العراق.

وأكد هيل الذي تعتبر بلاده حليفا رئيسيا للولايات المتحدة وبريطانيا أن أستراليا ستضاعف مركباتها المدرعة الخفيفة في العراق إلى 12 وسترسل 30 جنديا إضافيا ليصل حجم المفرزة الأمنية الأسترالية إلى 120 جنديا والعدد الإجمالي للأستراليين الذين يخدمون في العراق وما حوله إلى 880.

وقال هيل للصحفيين اليوم "نحن ملتزمون بالبقاء هناك حتى ننجز مهمتنا لكنه مناخ خطر للقوات العسكرية وللمسؤولين على حد سواء".

وسحبت إسبانيا قواتها من العراق بعدما شن متشددون يشتبه في أنهم على صلة بالقاعدة هجمات تفجير في محطات قطارات إسبانية يوم 11 مارس/آذار الماضي أوقعت 191 قتيلا في ما قالوا إنه انتقام من مدريد لمشاركتها في قوات في العراق.

أزمة الرهينة الفلبيني
ويأتي هذا التطور في وقت أكدت فيه مانيلا أنها ستسحب قواتها العاملة في العراق.

وقد نسبت رويترز لوزيرة الخارجية الفلبينية دليا ألبرت قولها إنها تؤكد ما أعلنه نائبها رافائيل سيغويس عبر الجزيرة اليوم من أن حكومة بلاده ستسحب قواتها من العراق بالسرعة الممكنة بعد الانتهاء من الاستعدادات للعودة للفلبين.

وجاء الإعلان في تصريح أدلى به المسؤول الفلبيني للجزيرة في وقت كان خاطفو الرهينة الفلبيني منحوا فيه حكومة مانيلا 24 ساعة أخرى، بعد انتهاء المدة السابقة مساء الأحد لتنفيذ مطالبهم.

وكانت منظمة تطلق على نفسها اسم الجيش الإسلامي في العراق أكدت في بيان تلقت الجزيرة نسخة منه أنها اقتادت الرهينة أنخيلو دي لاكروز إلى مكان تنفيذ الحكم، وقدمت له الطعام والماء.

وأوضح البيان أن دي لاكروز طلب تسليم جثته إلى دولته بعد تنفيذ الحكم بإعدامه، كما طلب مهلة يوم آخر ليوجه رسالته الأخيرة لرئيسته. وذكر البيان أن الجيش فعل كل ما في استطاعته كي يثبت للعالم "حرصه على إنقاذ حياة الرهينة".

ووجه دي لاكروز -وهو أب لثمانية أولاد- في شريط مصور رسالته الأخيرة إلى رئيسة الفلبين غلوريا أرويو يطلب منها سرعة سحب جنود بلاده من العراق لكي يعود حيا لأسرته.

سجن أبو غريب
يتوزع المعتقلون العرب بين سجن أبو غريب وسجن آخر في أم قصر (الفرنسية)
وفي جانب آخر أعلن وزير حقوق الإنسان في الحكومة العراقية المؤقتة بختيار أمين أن الظروف داخل السجن آخذة في التحسن، وأشار إلى أن السجناء يحصلون الآن على طعام أفضل والزيارات العائلية صارت أيسر. كما تم فصل السجناء المجرمين عن السجناء الأمنيين.

وأشار الوزير إلى أن عدد المعتقلين العرب والأجانب لدى القوات المتعددة الجنسيات يبلغ 99 شخصا.

وأوضح أن بين المعتقلين 26 سوريا و14 سعوديا و14 إيرانيا و12 مصريا وتسعة سودانيين. كما تحتجز تلك القوات أشخاصا من جنسيات أردنية ويمنية وتونسية ومغربية ولبنانية وتركية.

وأكد أن 77 منهم محتجزون في سجن بميناء أم قصر في جنوب العراق، في حين يوجد 12 منهم في سجن أبو غريب، وأوضح أنهم محتجزون لتهم عدة مثل التخطيط لهجمات أو لتصوير مواقع عسكرية، كما قال إن بعضهم اعترف بالانتماء إلى القاعدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة