محادثات بواشنطن ونيويورك بشأن نزع نووي بيونغ يانغ   
الجمعة 1428/2/13 هـ - الموافق 2/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 13:37 (مكة المكرمة)، 10:37 (غرينتش)

نائب وزير خارجية كوريا الشمالية غادر إلى نيويورك للقاء مسؤولين أميركيين (الفرنسية)

تشهد واشنطن ونيويورك هذا الأسبوع محادثات بين الولايات المتحدة وكل من كوريا الجنوبية والشمالية بشأن سبل تطبيق اتفاق بكين يوم 13 فبراير/شباط الماضي والقاضي بتفكيك البرنامج النووي لبيونغ يانغ.

ويعقد وزير خارجية كوريا الجنوبية سونغ مين سون اليوم الجمعة محادثات بهذا الخصوص مع الرئيس الأميركي جورج بوش ووزيرة الخارجية كوندوليزا رايس ومستشار الأمن القومي ستيفن هادلي.

كما وصل إلى نيويورك وفد من كوريا الشمالية للتمهيد للمحادثات التي ستجرى بين واشنطن وبيونغ يانغ حول تطبيق اتفاق نزع السلاح النووي لكوريا الشمالية، والذي توصلت له الاجتماعات السداسية التي تضم الكوريتين والولايات المتحدة وروسيا واليابان والصين.

ويجري المبعوث الأميركي إلى المفاوضات النووية مع كوريا الشمالية كريستوفر هيل محادثات في هذا الشأن في الخامس والسادس من الشهر الجاري في نيويورك مع كيم كين جوان نائب وزير الخارجية الكوري الشمالي.

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية قالت إن هذه المحادثات تعد الخطوة الأولى على طريق تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، مشيرة إلى أن هذه المحادثات تأتي تنفيذا لبنود اتفاق بكين.

وينص الاتفاق أيضا على اجتماع خمس مجموعات عمل في غضون 30 يوما ولا سيما مجموعة العمل الثنائية حول إقامة علاقات دبلوماسية مع الولايات المتحدة.

وبموجب الاتفاق تعهدت بيونغ يانغ خصوصا ببدء تفكيك برنامجها النووي في غضون شهرين مقابل دفعة أولى من 50 ألف طن من الوقود.

وفي هذا السياق، قالت واشنطن إنها لا تنوي تطبيع علاقاتها مع بيونغ يانغ قبل تحقيق تقدم في مسألة حقوق الإنسان.

وقال الموفد الأميركي الخاص من أجل حقوق الإنسان إلى كوريا الشمالية جاي ليفكويتز خلال جلسة استماع أمام لجنة فرعية للشؤون الآسيوية في مجلس النواب، إنه إذا أرادت الحكومة الكورية الشمالية أن "تعتبر نفسها شرعية من قبل الأسرة الدولية فيتوجب عليها أن تحقق تقدما في مسألة حقوق الإنسان. نعتقد أن نقاشا حول حقوق الإنسان يجب أن يأخذ مكانا قبل أي تطبيع كامل للعلاقات".

استئناف لم الشمل
من ناحية ثانية ذكرت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب) اليوم الجمعة أن الكوريتين اتفقتا على استئناف اللقاءات بين أفراد الأسر التي فرقتها الحرب (1950-1953) خلال الشهر الجاري.

وتنظم هذه اللقاءات عادة في منطقة جبل كومغانغ شمالي الحدود بين الكوريتين منذ القمة التاريخية التي أطلقت عام 2000 عملية التقارب بين البلدين.

لكن عملية التقارب تعثرت بعد إجراء كوريا الشمالية تجربة إطلاق صواريخ في الخامس من يوليو/تموز الماضي ثم تجربة نووية في التاسع من أكتوبر/تشرين الأول 2006.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة