العراق يعيد تأهيل سد الموصل   
الأحد 17/2/1437 هـ - الموافق 29/11/2015 م (آخر تحديث) الساعة 21:39 (مكة المكرمة)، 18:39 (غرينتش)

أكدت وزارة الموارد المائية العراقية أن سد الموصل مؤمّن من الناحية الأمنية بالكامل، وأن موظفي الوزارة يقومون بأعمال التحشية على تصدعاته بشكل جيد وعلى مدار الساعة، مضيفة أن شركة عالمية ستتولى أعمال الصيانة.

وعقب صدور تقارير دولية تتحدث عن عمق المشاكل الجيولوجية التي يعاني منها السد، أشار وزير الموارد المائية محسن الشمري إلى أن "الوزارة ستحيل أعمال الصيانة المرحلية لسد الموصل لشركة عالمية في مجال بناء السدود".

وكانت الوزارة قد أعلنت قبل أيام أنها تواصل أعمالها بتأهيل المنافذ السفلى والبوابات الحارسة والمنظمة ومنظومة تفريغ المياه والرافعات الجسرية لسد الموصل، إضافة إلى إعادة تأهيل جسر المسيل المائي المتضرر مما أسمته أعمال تخريب مسَّت السد من قبل تنظيم الدولة الإسلامية.

وكانت قوات البشمركة الكردية قد أكدت بالشهر الأول من هذا العام أنها تمكنت من إحكام سيطرتها بالكامل على محيط السد عقب هجوم واسع شنته على تنظيم الدولة الذي كان يسيطر على المنطقة.

وتعرض السد خلال العمليات العسكرية لضربات أدت إلى تحطم أجزاء من الجسر الرئيسي الموجود فيه، وسبق أن ذكر مدير السد رياض عز الدين للجزيرة نت أن السد بُني على "تربة رخوة غير قادرة على التحمل، ولتفادي انهياره يتم حقنه بخمسين طنا من الإسمنت المسال من خزان تم بناؤه عام 1986".

وكانت عمليات التحشية (الحقن) قد توقفت فترة وجيزة عند سيطرة مسلحي تنظيم الدولة عليه، ثم استؤنفت لاحقا بعد استعادة السد من التنظيم، وفق عز الدين.

ويعدُّ سد الموصل أكبر سد في العراق، وهو من المشاريع الإستراتيجية، ويستخدم للري وتوليد الكهرباء إضافة إلى الاستفادة منه كرافد جيد للثروة السمكية. علما بأنه يحجز 11 مليار متر مكعب من الماء، وهو رابع أكبر سد بالمنطقة حيث يبلغ طوله 3.2 كلم بارتفاع 131 مترا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة