مهلة لقريع بشأن الإصلاحات وشهيد في رفح   
الخميس 1425/9/7 هـ - الموافق 21/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 16:53 (مكة المكرمة)، 13:53 (غرينتش)

حكومة قريع مطالبة بتقرير حول الإصلاحات والأوضاع الأمنية (الفرنسية)


أمهل المجلس التشريعي الفلسطيني رئيس الوزراء أحمد قريع أسبوعين إضافيين لتقديم تقرير بشأن الإصلاحات داخل السلطة وأداء حكومته خلال الأشهر الماضية.
 
وكان يتوقع أن يقدم قريع تقريره أمس خلال جلسة ساخنة للمجلس انسحب منها رئيس المجلس روحي فتوح إثر مشادات كلامية بين الأعضاء.
 
وقد بعث قريع برسالة إلى المجلس طلب فيها مهلة أسبوعين إضافيين لتقدم تقريره صوت لصالحها 33 نائبا في حين عارضها 15 نائبا.
 
ويطالب المجلس قريع بتقديم توضيحات حول الوضع الأمني في الأراضي الفلسطينية وخاصة الأعمال التي قام بها مسلحون فلسطينيون على مقري المجلس التشريعي في غزة وجنين وإطلاق النار على النائب نبيل عمرو قبل أربعة شهور.
 
وخلال هذه الجلسة أقر وزير المالية سلام فياض بصعوبة الوضع المالي للسلطة والتى يستحيل في ظلها تحويل المخصصات المالية الشهرية المخصصة للوزارات.
 
وقال فياض إن "هناك تعثر كبير في وصول المساعدات.. وما يصل من الدول العربية أو الأجنبية اقل بكثير من المتوقع" مشيرا إلى أن الأزمة المالية تصاعدت في الأشهر القليلة الماضية وأنه لا يوجد أي شيء مضمون لتحسين الوضع.

فلسطينيون يشيعون أحمد بريكة الذي استشهد بنيران الاحتلال جنوب القطاع (الفرنسية)

شهيد برفح

على الصعيد الميداني استشهد مساء أمس أحد عناصر سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في هجوم على موقع عسكري إسرائيلي قرب الحدود مع مصر في رفح جنوب قطاع غزة.

وقال متحدث باسم الحركة إن جهاد أحمد حسنين (21 عاما) من سرايا القدس قد استشهد بعد تفجيره ومجموعة من رفاقه عبوة في موقع ترميد العسكري الإسرائيلي.

كما استشهد شاب آخر في مخيم رفح للاجئين جنوبي قطاع غزة هو أحمد بريكة (29 عاما) فجر أمس بعد إطلاق نيران دبابة إسرائيلية عليه.

ومن جهة أخرى اعتقل جيش الاحتلال أحلام الجواريش (29 عاما) في بيت لحم بالضفة الغربية بتهمة التخطيط لتنفيذ عملية فدائية في إسرائيل.

مخاوف أمنية على حياة شارون (الفرنسية)

تشديدات أمنية

وفي تفاعلات الساحة السياسية بإسرائيل شددت قوات الأمن الإجراءات حول رئيس الوزراء أرييل شارون على خلفية الجدل الحاد حول خطة الانسحاب الأحادي الجانب من قطاع غزة والذي سيصوت عليه الكنيست خلال الأسبوع المقبل.

وقال مسؤولون أمنيون إن جهاز الأمن الداخلي المعروف باسم (شين بيت) رفع درجة التأهب حول سلامة شارون وسط مخاوف من تعرضه لمحاولات اغتيال على أيدي متطرفين.

وقد تجلت المخاوف الأمنية خلال وصول رئيس الحكومة أمس إلى الكنيست وسط حراسة مشددة توحي بحساسية هذه المرحلة.
 
وسعيا لحشد تأييد لخطة الانسحاب بعث شارون بوزيره للدفاع شاؤول موفاز إلى أوفاديا يوسف الزعيم الروحي لحزب شاس المتشدد في محاولة للحصول على دعمه للخطة.
 
وكان يوسف الذي لديه 11 نائبا في الكنيست أعرب عن معارضته لخطة الانسحاب من غزة، لكنه ألمح لإمكانية إعادة النظر في رفضه إذا تبين له أن الخطة تؤدي لإنقاذ حياة يهود.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة