البرلمان البولندي يرفض منح الثقة لحكومة بيلكا   
السبت 1425/3/26 هـ - الموافق 15/5/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ماريك بيلكا
رفض البرلمان البولندي منح الثقة لحكومة ماريك بيلكا الذي عين رسميا رئيسا للوزراء في الثاني من مايو/ أيار الجاري بعد استقالة سلفه ليجيك ميلر.

وصوت 262 نائبا مساء أمس ضد منح الثقة لحكومة بيلكا مقابل 188 بعد جلسة عاصفة شهدت نقاشا محتدما حول البرنامج الذي قدمه بيلكا، ولم يمتنع عن التصويت أي من النواب الـ450 الحاضرين من أصل 460 نائبا يتألف منهم البرلمان.

وطلب رئيس الوزراء المعين في خطابه الذي سبق التصويت منحه مدة سنة لإنجاز إصلاحات اقتصادية ملموسة، معتبرا أن الانتعاش الاقتصادي الذي يرافق الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي يشكل فرصة استثنائية للبلاد.

وأضاف أن عدم الاستفادة من تلك الفرصة يشكل خطأ لا يمكن التسامح فيه، في إشارة إلى انضمام بلاده في الأول من الشهر الجاري إلى الاتحاد الأوروبي.

لكن نواب المعارضة انتقدوا بشدة حكومته التي تشبه إلى حد كبير حكومة رئيس الوزراء المنتهية ولايته ليجيك ميلر، وطالب عدد منهم بانتخابات مبكرة وصوتوا ضد بيلكا.

وأمام مجلس النواب الآن 14 يوما لتقديم مرشحه لرئاسة الحكومة. لكن خبراء سياسيين ذكروا أنه من غير المرجح الاتفاق على مرشح يحظى بتأييد غالبية النواب, بسبب الأجواء السائدة في البرلمان.

وفي حال حصول ذلك فإنه يعود إلى الرئيس البولندي ألكسندر كفاشنيفسكي اقتراح مرشح. وكان ألكسندر قد أعلن أنه سيعين مجددا بيلكا في هذا المنصب.

وقال تادوش يفينسكي المستشار السياسي السابق لميلر إن بيلكا لن يحتاج في هذه الحالة إلى أكثر من غالبية نسبية في مجلس النواب - وليس للغالبية المطلقة- ويمكن أن ينال الثقة إذا تمكن حزبه الاشتراكي الديمقراطي من توسيع تحالفاته.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة