منع محتجين من بلوغ سفارة فرنسا بتونس   
الجمعة 1433/11/6 هـ - الموافق 21/9/2012 م (آخر تحديث) الساعة 20:41 (مكة المكرمة)، 17:41 (غرينتش)
قوات الأمن والجيش التونسية فرضت طوقا أمنيا مشددا على سفارة فرنسا بتونس العاصمة (الفرنسية)

حاول محتجون بعد انتهاء صلاة الجمعة اليوم التوجه إلى السفارة الفرنسية وسط العاصمة التونسية، انطلاقا من جامع الفتح الذي يؤمه عادة مصلون محسوبون على التيار السلفي، غير أن قوات الأمن تصدت لهم.

وطارد عناصر الأمن المحتجين في محيط المسجد ولم يسمحوا لهم بالاقتراب من شارع الحبيب بورقيبة الذي أحكمت السيطرة على مداخله والشوارع المحاذية له.

ورشق المحتجون رجال الأمن بالحجارة، فردوا ببضعة قذائف من الغاز المدمع.

وقد عززت وحدات الأمن والحرس الوطني انتشارها في محيط السفارة الفرنسية بشارع بورقيبة، وطوقت السفارة المحاطة بسياج بست شاحنات ومدرعتين للحرس الوطني، بينما انتشر في محيطها عبر الواجهات الأربع نحو 250 من قوات حفظ النظام.

وشاهد مراسل وكالة الأنباء الألمانية تعزيزات أمنية حول الشوارع الجانبية المحاذية لشارع بورقيبة عبر حافلات تحمل العشرات من عناصر فرق التدخل، تحسبا لأي مسيرات بعد صلاة الجمعة.

وواصلت المحلات التجارية فتح أبوابها في الشارع الرئيسي والشوارع الأخرى المحاذية، كما واصلت المقاهي السياحية تقديم خدماتها لروادها، بحسب المراسل.

يشار إلى أن وزارة الداخلية التونسية أصدرت أمس الخميس قرارا بحظر المظاهرات في عموم البلاد، عملا بأحكام الطوارئ التي ما زالت سارية منذ الثورة على نظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.

وجاء قرار الحظر سعيا من الأمن التونسي لتفادي تكرار أحداث العنف التي نشبت في محيط السفارة الأميركية يوم 14 سبتمبر/أيلول الجاري وخلفت أربعة قتلى و50 جريحا، واعترف وزير الداخلية التونسي علي العريض إثرها بوجود ثغرات في خطط الأمن أدت إلى حدوث خسائر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة