مقتل إسرائيليين اثنين بهجوم قرب الخط الأخضر   
السبت 1425/1/7 هـ - الموافق 28/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الاحتلال اقتحم باحة الأقصى مطلقا قنابل الغاز والعيارات المطاطية (الفرنسية)

قالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن مسلحين فلسطينيين فتحوا النار مساء الجمعة على سيارة إسرائيلية على الطريق الواصل بين خليل وبئر السبع قرب الخط الأخضر مما أدى إلى مقتل إسرائيليين هما رجل وزوجته.

وذكرت المصادر أن المهاجمين أطلقوا الرصاص من عربة مسرعة على بعد نحو 20 كيلومترا جنوب غرب مدينة الخليل.

ولم يعلن أي فصيل فلسطيني على الفور مسؤوليته عن الهجوم. وذكر سكان في الخليل أنهم سمعوا إطلاق نيران ورأوا عربات جيش الاحتلال الإسرائيلي تهرع إلى مكان الهجوم. وتقوم قوات الاحتلال بأعمال تمشيط بحثا عن منفذي العملية.

وجاء ذلك بعد أن اقتحمت قوات الاحتلال باحة المسجد الأقصى من جميع بواباته مطلقة قنابل الصوت والغاز والعيارات المطاطية باتجاه المصلين عقب صلاة الجمعة أمما أسفر عن إصابة عشرات الفلسطينيين.

وبررت سلطات الاحتلال ذلك بالزعم أن المصلين الفلسطينيين رشقوا المصلين اليهود وقوات الاحتلال بالحجارة، وهو ما نفاه مدير الوقف الإسلامي الشيخ عدنان الحسيني وشهود عيان.

وأكد مفتي القدس الشيخ عكرمة صبري في مقابلة مع الجزيرة أن قوات الاحتلال كانت تبيت النية لاقتحام المسجد، مشيرا إلى سماحها هذه المرة للشبان الفلسطينيين بالوصول للمسجد الأقصى بعد منعهم لفترة طويلة.

وعززت الشرطة الإسرائيلية عناصرها بكثافة عند مداخل الحرم، بعد أن انسحبت من داخل باحته.

فلسطيني يتصدى بالحجارة للاحتلال أثناء عمليات الهدم في بيت حانون (الفرنسية)
في هذه الأثناء استشهد فلسطيني بعدما فجر نفسه وهو يقود دراجة هوائية قرب مستوطنة يهودية وسط قطاع غزة الجمعة, حسب مزاعم جيش الاحتلال.

وفي غزة أيضا هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي 120 متجرا فلسطينيا على الأقل قرب نفق اكتشفته بمنطقة معبر بيت حانون (إيريز). وذكر شهود عيان أن جرافتين تعززهما أربع دبابات اجتاحت سلسلة من المباني تصل إلى المعبر. وذكر متحدث باسم جيش الاحتلال أن المتاجر كانت تخفي نفقا بطول 60 مترا اكتشف تحت منطقة إيريز.

وقال شهود عيان إن عشرات الشبان الفلسطينيين رشقوا قوات الاحتلال بالحجارة وردت القوات بإطلاق الرصاص لتفريقهم مما أدى لإصابة أحد الصبية بنيران الاحتلال.

اجتماع فتح
من جهة أخرى انتهت جلسة المجلس الثوري لحركة فتح الجمعة، وقد تقرر تأجيل إصدار البيان الختامي إلى جلسة صباحية تعقد اليوم السبت.

ومن المتوقع أن يشمل البيان الختامي عددا من القضايا أبرزها الإعلان عن تشكيل لجنة تحضيرية لعقد المؤتمر السادس لحركة فتح في غضون عام, والعمل على توحيد مرجعية حركة فتح في العمل الميداني في الضفة الغربية وقطاع غزة.

كما يتضمن البيان تمسك الحركة بخيار السلام والإشارة إلى حق الفلسطينيين المشروع بالمقاومة مع رفض استهداف المدنيين من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي. وقالت مصادر مطلعة إن الاجتماع لم يتطرق إلى البحث في قضية كتائب شهداء الأقصى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة