قتلى بالعراق بينهم مرشح سابق بالموصل   
الخميس 16/2/1435 هـ - الموافق 19/12/2013 م (آخر تحديث) الساعة 1:26 (مكة المكرمة)، 22:26 (غرينتش)
موقع انفجار سيارة مفخخة في وقت سابق بالموصل شمال العراق (الأوروبية-أرشيف)
قتل الأربعاء تسعة عراقيين وأصيب عدد آخر في هجمات وأعمال عنف متفرقة، أسفر آخرها عن مقتل مرشح سابق في محافظة نينوى شمالي البلاد.
 
ونقل مراسل الجزيرة نت في الموصل فارس عبد الغفور عن مصادر بالشرطة أن مسلحين ملثمين  يستقلون سيارة مدنية قاموا بإطلاق النار على محمد عبد الحميد نصيف المرشح السابق بقائمة ائتلاف الجماهير العراقية السابقة أمام منزله في حي المزارع شرقي المدينة مما أدى إلى مقتله.
 
وقد أكد الطبيب في الطب العدلي علي الدبوني لمراسل الجزيرة نت أن القتيل قضى بإطلاق أعيرة نارية في الرأس والصدر.
 
وقد أدان مصدر في محافظة نينوى ما وصفها بالعمليات الإجرامية التي تطال المرشحين السابقين والذين يتقدمون للترشيح للمناصب السياسية في مدينة الموصل بصورة خاصة وفي العراق عامة.

هجمات متفرقة
من جهة أخرى قتل مدني وجنديان في هجومين مسلحين منفصلين في شرق الموصل وجنوبها وفقا للشرطة.

الإجراءات الأمنية المشددة لم تحد كثيرا من الهجمات في العراق (الفرنسية)

وأعلنت الشرطة -على صعيد آخر- أن أحد عناصرها حاول منع "انتحاري" يرتدي حزاما ناسفا من تفجير نفسه وسط جموع من الزوار في الخالص شمال بعقوبة كانوا في طريقهم لإحياء أربعينية الإمام الحسين، لكن المسلح فجر نفسه مما أدى إلى مقتل الشرطي واثنين آخرين من الشرطة وجرح تسعة آخرين.

وفي بعقوبة أيضا قتل أحد عناصر الشرطة وأصيب ثلاثة آخرون جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للشرطة، كما قتل مسلحون ضابطا سابقا في الجيش العراقي المنحل برتبة عميد ركن في إحدى القرى شرقي المدينة.

ويتعرض الزوار الذين بدؤوا السير على الأقدام منذ عدة أيام متوجهين إلى كربلاء لإحياء ذكرى أربعينية الإمام الحسين التي تبلغ ذروتها الأسبوع المقبل، لهجمات متواصلة خصوصا في المناطق الواقعة إلى الجنوب من بغداد.
 
وأول أمس الثلاثاء قتل ثمانية من الزوار، وذلك بعد ساعات من مقتل 24 في هجوم بسيارتين مفخختين قرب المحمودية جنوب العاصمة.

وتمثل هذه الهجمات حلقة في مسلسل العنف اليومي المتصاعد منذ أبريل/نيسان الذي حصد أرواح نحو 370 شخصا في أسبوعين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة