متحف بغداد يخشى فتح أبوابه بعد حوادث النهب   
الخميس 1424/12/15 هـ - الموافق 5/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قطع أثرية عراقية تعرضت للتدمير أثناء سقوط بغداد (الفرنسية - أرشيف)
يخشى القائمون على متحف بغداد من إعادة فتح أبوابه للجمهور بعد مضي عشرة أشهر على عمليات النهب التي تعرض لها أثناء سقوط العاصمة العراقية.

وقال مدير المتحف دوني جورج إنه يخشى كثيرا إعادة فتح أبواب المتحف المحاط بالأسلاك الشائكة وعشرات الحراس العراقيين والدوريات الأميركية اليومية.

وأوضح أنه يتخوف من أن يتحول المتحف في حال إعادة فتح أبوابه هدفا لمن أسماهم الإرهابيين، وأكد أنه ما تزال هناك مجموعة ممتازة من القطع الأثرية. ويجري حاليا إصلاح المكيفات وأنابيب المياه والكهرباء والأدوات الصحية وطلاء الجدران.

وما تزال قاعات العرض الكبرى فارغة وألواح الزجاج محطمة والقطع الأثرية مدمرة بينما تغطي الأرض طبقة كثيفة من الغبار.

وأوضح أن جدارا أمنيا هو قيد التشييد حاليا خلف المتحف من أجل تجنب تكرار سيناريو أبريل/ نيسان الماضي عندما اقتحمت أعداد هائلة الباب الخلفي لسرقة حوالي 14 ألف قطعة تم إعادة 5 آلاف منها من الولايات المتحدة وفرنسا وسويسرا والأردن.

وفي سياق متصل اتهم مدير المتحف الكويت والسعودية وتركيا وإيران باللامبالاة إزاء البحث عن القطع التي تم إدخالها إلى أراضيها.

وأرسلت متاحف أوروبية وأميركية اختصاصيها إلى بغداد واقترحت جمع المنشورات من أجل إثراء الأرشيف. وقال مسؤولون بسلطة الاحتلال إن الخارجية الأميركية أفرجت عن مبلغ مليون دولار تكفي لإعادة تأهيل المبنى بحلول أبريل/ نيسان المقبل.

وكان المتحف مقفلا خلال معظم الأعوام العشرين الأخيرة وخصوصا أثناء الحرب مع إيران (1980-1988) وحرب الخليج (1991).

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة