بلاغات لاتهام معتقلين بمصر بجرائم رغم حبسهم   
الأربعاء 1435/7/16 هـ - الموافق 14/5/2014 م (آخر تحديث) الساعة 20:34 (مكة المكرمة)، 17:34 (غرينتش)
قدم أهالي بعض المعتقلين من مناهضي الانقلاب بلاغات للنائب العام ضد كل من وزير الداخلية محمد إبراهيم ومدير أمن القاهرة اللواء علي الدمرداش بعد اتهام هؤلاء المعتقلين بارتكاب جرائم لحساب تنظيم "بيت المقدس"، وأنهم ما زالوا هاربين بالرغم من كونهم رهن الاعتقال منذ عدة أشهر.

واتهم الأهالي وزير الداخلية ومدير أمن القاهرة بالمسؤولية عن اختطاف أبنائهم قبل ثلاثة أشهر، ثم إحالتهم إلى المحاكمة في القضية باعتبارهم هاربين.

وكان إبراهيم أعلن في مؤتمر صحفي أن قوات الأمن ألقت القبض على أربعين خلية إرهابية، قال إنها مسؤولة عن هجمات مسلحة وتفجيرات عديدة وقعت خلال الفترة الماضية.

وقال في مؤتمر صحفي الاثنين إن أجهزة الشرطة نجحت في الفترة من أول أبريل/نيسان الماضي وحتى الآن في اعتقال 225 متهما متورطين في الهجمات على مقار الشرطة والمنشآت العامة والخاصة، وعرض ما قال إنها اعترافات للمتهمين بتنفيذ عمليات تفجير استهدفت المراكز الأمنية.

وأضاف إبراهيم أن قوات الأمن المصرية فككت ثلاث "خلايا إرهابية"، بينها خلية تابعة لجماعة "أجناد مصر" التي تبنت معظم الهجمات الأخيرة ضد رجال الأمن في القاهرة، وأخرى تضم -حسب قوله- طلابا مؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي.

وتبنت الخلية التابعة لـ"أجناد مصر" التفجيرات الأخيرة التي استهدفت اغتيال رجال الأمن في القاهرة، وخلفت قتلى بينهم ضابطان كبيران هما: عميد شرطة في الثاني من أبريل/نيسان الماضي، وعميد في قوات الأمن المركزي (قوات مكافحة الشغب) بتفجير استهدف سيارته أمام منزله يوم 23 أبريل/نيسان.

ووفق الوزير، فإن هذه الخلية مسؤولة أيضا عن تنفيذ هجومين قاتلين بالعبوات الناسفة على نقاط لشرطة المرور أسفرت عن مقتل ضابط ومجند بالقاهرة في أبريل/نيسان ومطلع مايو/أيار، إضافة إلى هجمات أخرى بعبوات ناسفة في القاهرة.

وتقول الحكومة المصرية إن قرابة خمسمائة من رجال الأمن قتلوا في هجمات مسلحة بعد عزل الرئيس محمد مرسي الصيف الماضي، وتبنت معظمها جماعتا "أنصار بيت المقدس" و"أجناد مصر".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة