مقتل 17 من القاعدة في اليمن   
الأحد 1/6/1433 هـ - الموافق 22/4/2012 م (آخر تحديث) الساعة 18:04 (مكة المكرمة)، 15:04 (غرينتش)
 مسلحو القاعدة يسيطرون على قطاعات واسعة من أبين منذ نهاية مايو/أيار 2011 (الفرنسية-أرشيف)

قالت وزارة الدفاع اليمنية الأحد إن 17 عنصراً من تنظيم القاعدة قتلوا في غارة جوية استهدفت منزلا على مشارف مدينة لودر بمحافظة أبين جنوبي البلاد، ليرتفع إلى 57 عدد قتلى التنظيم خلال ثلاثة أيام، وفي السياق أعلن الصليب الأحمر اختطاف عامل فرنسي قرب مدينة الحديدة شرقي البلاد.

وبثت وكالة رويترز صوراً قالت إنها لعناصر من تنظيم القاعدة خلال المواجهات التي حدثت السبت في مدينة لودر، وتظهر مسلحين من القاعدة وهم يستخدمون دبابة وأسلحة ثقيلة ضد القوات الحكومية.

ونقلت الوزارة عبر موقعها الإلكتروني عن مصدر عسكري قوله إن معظم القياديين البارزين في تنظيم القاعدة لقوا مصرعهم بمحافظة أبين، وإن عددا محدودا من تلك القيادات لا يزال موجودا في بعض مناطق أبين ومدينة عزان بمحافظة شبوة.

وأوضح المصدر أن قيادات جديدة من الصف الثاني هي من تدير حاليا ما أسماها العمليات الإرهابية في أبين ومناطق أخرى، مشيرا إلى أن وحدات عسكرية من المنطقة العسكرية الجنوبية سيطرت على الجزء الجنوبي والشرقي من مدينة زنجبار وهي مستمرة في تطهير منطقة باجدار.

وتقع لودر بمحافظة أبين التي تسيطر القاعدة على قطاعات واسعة منها منذ نهاية مايو/أيار 2011، وتشهد مواجهات دامية مستمرة بين عناصر التنظيم وقوات الحكومة التي تحاول استعادة السيطرة على المحافظة، وخصوصا العاصمة زنجبار، وتسيطر القاعدة جنوبي اليمن أيضا على أجزاء من محافظة شبوة المجاورة. وتقول السلطات إن نحو مائتين من عناصر التنظيم قتلوا خلال أقل من أسبوعين في المنطقة نفسها.

في غضون ذلك قالت منظمتا هود والكرامة الحقوقيتان في بيان الأحد إن جماعة أنصار الشريعة التابعة للقاعدة تعتزم في غضون الأيام المقبلة إعدام عشرة جنود -من الجنود السبعين الأسرى لديها- كل أسبوع ما لم تستجب الحكومة لمطالبها بالإفراج عن المعتقلين في سجونها.

وناشد البيان جماعة أنصار الشريعة حماية حياة الجنود الأسرى لديها، والكف عن أي إعدامات خارج القانون.

 الأشهر الأخيرة في اليمن شهدت زيادة في أعداد حوادث اختطاف الأجانب على أيدي رجال القبائل والمسلحين للمطالبة بالإفراج عن سجناء لهم
اختطاف فرنسي
وفي تطور آخر، أكدت متحدثة باسم الصليب الأحمر الأحد اختطاف عامل فرنسي بشرق البلاد.

وأوضحت المتحدثة ديبا فخر لوكالة الأنباء الألمانية أن مندوبا فرنسيا اختطف مساء السبت قرب الحديدة حيث كان في طريقه للمطار متوجها إلى صنعاء، وأضافت أنه لم تتوفر بعد أي معلومات عن الخاطفين أو مطالبهم.

وقالت فخر "نحن على اتصال بجميع الجهات في اليمن ونطالب الخاطفين بإطلاق سراحه بدون شروط مع ضمان سلامته".

وشهدت الأشهر الأخيرة في اليمن زيادة في أعداد حوادث اختطاف الأجانب على أيدي رجال القبائل والمسلحين للمطالبة بالإفراج عن سجناء لهم.

تجدر الإشارة إلى أن المسلحين المرتبطين بالقاعدة نجحوا في توسيع نفوذهم في اليمن على مدار العام الماضي، مستغلين ضعف الحكومة المركزية والأزمة السياسية في اليمن.

ويواجه الرئيس اليمني الجديد عبد ربه منصور هادي، الذي تولى الرئاسة بعد اضطرار الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح إلى التنحي إثر ثورة شعبية، تحديات أخرى بينها حركة انفصالية في الجنوب وتمرد للحوثيين في الشمال بمحافظة صعدة ذات التضاريس الوعرة التي تقع على الحدود مع السعودية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة