رئيس بوليفيا يتعهد بمقاومة واشنطن وزيادة التعاون مع كوبا   
الأحد 1426/12/1 هـ - الموافق 1/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:14 (مكة المكرمة)، 22:14 (غرينتش)
كاسترو وصف لقاءه موراليس بلقاء ثورتين (الفرنسية)

قال الرئيس البوليفي المنتخب إيفو موراليس إنه لن يخضع لضغط الولايات المتحدة ووصف علاقاته بالشعب الأميركي بالجيدة وإن لم يكن الأمر كذلك مع الإدارة الأميركية.
 
كما تعهد موراليس -الذي اختتم زيارة لكوبا التقى فيها الرئيس فيدل كاسترو- بعدم استئناف العمل بالخطة الأميركية التي تهدف إلى القضاء على زراعة نبات الكوكا, لكنه قال إنه سيقضي على مخدر الكوكايين, على أن تستعمل النبتة في أغراض قانونية أخرى.
 
جوق لرئيس بلا يمين
وحظي موراليس -أول رئيس بوليفي من السكان الهنود- بلقاء حار من كاسترو رغم أنه لم يؤد اليمين الدستورية بعد, ففرش له السجاد الأحمر, واستقبله جوق عسكري وابتسامة عريضة من رئيس كوبي ما فتئ يحصد الدعم في قارة غادرها اليسار تحت ضغط العسكر وأخذ يعود إليها عبر صناديق الاقتراع.
 
كاسترو وموراليس وضعا خطة للقضاء على الأمية ببوليفيا في عامين ونصف (الفرنسية)
وقال كاسترو إن لقاءه موراليس كان لقاء ثورتين, وإن الخريطة تتغير في المنطقة في إشارة إلى صعود اليسار, متسائلا "ما الذي يضير الحكومة الأميركية إذا تعاونت كوبا مع دولة شقيقة؟ هل ذلك ضد الديمقراطية, هل هذا جريمة؟".
 
وقد تعهد الرئيسان في بيان مشترك بتعزيز التعاون بما في ذلك القضاء على الأمية في بوليفيا في أجل أقصاه 30 شهرا, إضافة إلى تدريب هافانا 5000 آلاف طبيب بوليفي وتوفير العلاج لـ50 ألف بوليفي سنويا.
 
وبعد كوبا يبدأ موراليس -قبل توليه منصبه رسميا بعد ثلاثة أسابيع- زيارة إلى أوروبا ستكون مدريد أول محطاتها قال إنها لن تكون لاجترار ماضي إسبانيا الاستعماري, بل لإعطاء شرارة انطلاق لحوار موجه لإيجاد حلول للمشاكل الاجتماعية والاقتصادية في بوليفيا.
 
ولم تعلق الحكومة الأميركية -المنزعجة من تزايد دعم كاسترو بأميركا اللاتينية- لحد الآن على انتخاب موراليس الذي تحول إلى الرئيس الأكثر شعبية في بوليفيا بعد حصوله على 54% من الأصوات.
 
وقد اكتفى البيت الأبيض بالقول إن "سلوك الحكومة الجديدة سيحدد شراكتنا", مضيفا أنه من المهم أن تحكم الحكومة الجديدة بشكل ديمقراطي".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة