مشرف يحشد دعما إسلاميا لخطته للسلام بالشرق الأوسط   
الخميس 1428/1/13 هـ - الموافق 1/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 2:56 (مكة المكرمة)، 23:56 (غرينتش)
الرئيسان الإندونيسي والباكستاني متفقان على
ضرورة إيجاد حل لمشاكل الشرق الأوسط (الفرنسية)

سعى الرئيس الباكستاني برويز مشرف إلى حشد الدعم لخطته لإيجاد حل إسلامي للعنف في الشرق الأوسط خلال محادثات أجراها مع قادة كل من إندونيسيا وماليزيا.
 
وقال مشرف إن زيارته إلى إندونيسيا تركز على مناقشة "الاضطرابات داخل العالم الإسلامي" مع الرئيس سوسيلو بامبنغ يوديونو.
 
وأضاف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإندونيسي "نحن الاثنان شعرنا بأن الوقت قد حان للتحرك، وأنه لا مجال للتلكؤ لأن الأمور تتحرك بسرعة كبيرة وتتدهور بسرعة كبيرة لدرجة توجب علينا وقف هذا التدهور".
 
وأضاف أنهما بحثا التطورات في فلسطين والعراق ولبنان وأفغانستان واتفقا على ضرورة وضع خطة جديدة للمساهمة في حل النزاعات في العالم الإسلامي.

وفي توضيحه لخطته، قال مشرف إن الدول الإسلامية النافذة "وذات التفكير المتشابه" ستجتمع للمساهمة في حل الخلافات التي تتفشى في العالم الإسلامي، وستجري هذه المجموعة مشاورات مع العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز وتعمل على "تطوير أفكاره حول كيفية دفع عملية السلام" في الشرق الأوسط.
 
كما أعرب مشرف عن تفاؤله بأن تنال الخطة دعم الغرب، وقال "بما أن الغرب يبحث عن سبل وأفكار جديدة لإحلال السلام في المنطقة, فأعتقد أن أي أفكار جديدة أو أي مبادرة جديدة ستكون مقبولة طالما أنها قابلة للتطبيق وموثوقة ومقبولة للجميع".
 
وقد رحب يوديونو باقتراح مشرف وقال "أدعم فكرة التشاور بين كافة زعماء الدول الإسلامية ذات العقلية المتشابهة لتكون جزءا من الحل الشامل لإحلال السلام في الشرق الأوسط".
 
محادثات مماثلة
مشرف أجرى محادثات أيضا مع بدوي لمناقشة خطته للشرق الأوسط (الفرنسية)
وتوجه مشرف إلى ماليزيا بعد ذلك لإجراء محادثات مع رئيس الوزراء عبد الله أحمد بدوي الرئيس الحالي لمنظمة المؤتمر الإسلامي، أكبر تجمع للدول الإسلامية في العالم.
 
وقال وزير الخارجية الباكستاني خورشيد محمود قصوري إن مشرف ناقش أيضا نفس الأفكار خلال اجتماعه مع بدوي. وأضاف أنه "في الوقت الحالي لا يزال الأمر يدور حول دراسة ومناقشة الأفكار بشكل مكثف".
 
وأوضحت وزارة الخارجية الماليزية في وقت سابق أن المحادثات ستركز على مبادرة السلام في الشرق الأوسط. وأضافت أنه يتوقع أن يتبادل الزعيمان الآراء حول الوضع في فلسطين ولبنان وكيف يمكن أن تلعب الدول غير العربية في منظمة المؤتمر الإسلامي دورا أقوى في إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط.
 
وكان مشرف التقى في اليومين الماضيين مع قادة كل من مصر والأردن والسعودية وسوريا والإمارات لحشد الدعم لمبادرته لإحلال السلام في المنطقة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة