قائد بالجيش الأفغاني ينضم لحركة مقربة لطالبان   
الاثنين 1434/12/17 هـ - الموافق 21/10/2013 م (آخر تحديث) الساعة 3:55 (مكة المكرمة)، 0:55 (غرينتش)
مسلحون من حركة طالبان في قاعدة سرية شرقي أفغانستان (رويترز-أرشيف)
قال مسؤولون في ولاية كونر شرقي أفغانستان إن قائدا بالقوات الخاصة التابعة للجيش الأفغاني انشق عن الجيش، وانضم إلى الحزب الإسلامي المتحالف مع حركة طالبان، وحمل معه أسلحة ومعدات ذات تقنية عالية.

ويعد منصف خان الذي استولى على عتاد قوته البالغ قوامها عشرين رجلا في أسد آباد عاصمة ولاية كونر أثناء عطلة عيد الأضحى، أول قائد في القوات الخاصة ينشق عن الجيش وينضم إلى الحزب الإسلامي.

وقال حاكم كونر شجاع الملك جلالا إن القائد المنشق منح بعض رفاقه عطلة ودفع أموالا لآخرين للخروج ومشاهدة معالم المدينة، ثم هرب ومعه نحو ثلاثين قطعة سلاح وأجهزة رؤية ليلية ونظارات مقربة وعربة هامفي.

وأكد المتحدث باسم الحزب الإسلامي زبير صديقي انضمام خان إلى الحزب، قائلا إنه جلب معه 15 بندقية وأجهزة ذات تقنية عالية.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مسؤول في الجيش -رفض كشف هويته- قوله إن القائد المنشق أخذ معه دبابة إلى جانب بعض الأسلحة والذخائر.

وبدأت قوات الأمن في الولاية حملة ملاحقة بحثا عن القائد، ووعد شيوخ القبائل بتقديم المساعدة، وقال حاكم كونر "نبذل أقصى ما في وسعنا لاستغلال نفوذ شيوخ القبائل في تلك المنطقة لإعادة جميع المعدات".

تحد للناتو
وتواجه القوات الدولية التي يقودها حلف شمال الأطلسي (ناتو) صعوبات في التعامل مع الهجمات التي ينفذها جنود أفغان ضد القوات الأجنبية في أفغانستان والتي كانت مسؤولة عن خُمس القتلى في صفوف هذه القوات العام الماضي. ودفع العدد القياسي لهذه الهجمات الناتو إلى تعليق جميع أنشطته المشتركة مع القوات الأفغانية بصفة مؤقتة، واتخاذ خطوات للحد من العمل المشترك بين القوات الأجنبية والأفغانية.

وأدى ذلك إلى تقليص عدد الحوادث، لكن بعض الجنود يقولون إن هذه الإجراءات قوضت بشكل أكبر الثقة التي نمت بصعوبة بين الحلفاء خلال الحرب المستمرة منذ أكثر من 12 عاما.

ويخضع جميع الراغبين في الالتحاق بقوة الأمن الوطني الأفغانية لعملية تدقيق من ثماني خطوات، تشمل تقديم بطاقات الهوية وخطابات التوصية من شيوخ القرى أو وجهاء المناطق وإجراء اختبارات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة