تايلند تشدد إجراءات الأمن بعد تفجيرات الجنوب   
الاثنين 1426/2/25 هـ - الموافق 4/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 13:56 (مكة المكرمة)، 10:56 (غرينتش)

سلطات تايلند تتهم الانفصاليين المسلمين بتدبير التفجيرات (رويترز)
فرضت سلطات تايلند إجراءات أمنية مشددة في مناطق الجنوب المضطربة إثر موجة جديدة من التفجيرات أمس أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة أكثر من 60 آخرين من بينهم أميركيون وماليزيون.

فقد انفجرت ثلاث قنابل أمس في وقت واحد بفرع لأحد المتاجر الفرنسية الشهيرة ومطار إقليمي وفندق بمدينة هات ياي في جنوب تايلند. وانفجرت قنبلة أخرى اليوم في منطقة يالا على بعد 760 كيلومترا جنوب العاصمة بانكوك في كلية فنية أدت إلى إلحاق إصابات خطيرة بستة أشخاص من رجال الأمن.

وعقد قادة الأجهزة الأمنية اجتماعا طارئا تقرر فيه تعزيز إجراءات الأمن في هات ياي والأقاليم الثلاثة الواقعة في أقصى الجنوب وهي ناراثيوات وباتاني ويالا حيث قتل أكثر من 750 شخصا خلال الخمسة عشر شهرا الماضية.

جاء ذلك بعد أقل من أسبوع من تعهد رئيس الوزراء تاكسين شيناواترا بخفض عدد القوات في الجنوب واتخاذ موقف أكثر تصالحا في التعامل مع المسلمين المطالبين باسقلال المنطقة منذ عقود.

وتعرض رئيس الوزراء في الآونة الأخيرة لانتقادات كثيرة بسبب أساليب القمع التي يتبعها وتعهد بأن يتبنى وسائل أكثر تصالحية في التعامل مع الحركة الانفصالية التي تسعى منذ أكثر من عام لانفصال الأقاليم الثلاثة على طول الحدود مع ماليزيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة