سرطان الرحم.. عوامل الخطر والأعراض   
الأحد 6/12/1436 هـ - الموافق 20/9/2015 م (آخر تحديث) الساعة 17:03 (مكة المكرمة)، 14:03 (غرينتش)

وجّهت مؤسسة حمد الطبية في قطر مجموعة من النصائح للنساء بهدف التوعية، وذلك بدعوتهن إلى ضرورة إجراء الفحوصات للتأكد من عدم وجود علامات وأعراض لبعض السرطانات النسائية، مثل سرطان الرحم الذي يسهل علاجه عندما يكتشف مبكرا.

وأشارت المؤسسة -في بيان صحفي أمس السبت- إلى أن السرطانات النسائية تنتشر نتيجة نمو الخلايا غير الطبيعية التي تنشأ من الأعضاء التناسلية، كعنق الرحم والمبيض والرحم وقناتي فالوب والمهبل.

ووفقا لمركز الوقاية ومكافحة الأمراض في الولايات المتحدة، فإن كافة النساء عرضة للإصابة بسرطانات الجهاز التناسلي، حيث يزيد خطر إصابتهن مع التقدم في السن، ويشير المركز أيضا إلى أنه بإمكان النساء التقليل من إصابتهن ببعض أنواع سرطانات الجهاز التناسلي، من خلال الحصول على لقاح فيروس "الورم الحليمي البشري" وفحص أنفسهن من الإصابة بالسرطان.

وأيضا من الضروري الاهتمام بصحة الجهاز التناسلي من خلال الفحص المستمر وملاحظة أي أعراض أو علامات للإصابة بالسرطان، كسرطان الرحم الذي يتم علاجه عند الكشف المبكر عنه، حيث إن اكتشاف السرطان في مرحلة مبكرة يأتي بنتائج أفضل عند العلاج.

وأوضح الدكتور جوناثان هيرود، استشاري الأمراض النسائية والأورام بمؤسسة حمد، أنه عندما ينشأ السرطان في الرحم، فإنه يسمى بسرطان الرحم، ويوجد داخل حوض المرأة في المنطقة الواقعة أسفل معدة المرأة، وهو المكان الذي ينمو فيه الجنين عندما تكون المرأة حاملاً، وأن النوع الأكثر شيوعًا من أنواع سرطان الرحم يسمى أيضًا بـ"سرطان بطانة الرحم"، لأنه يتكون في بطانة الرحم.

وأضاف أنه لا يمكن التكهن بالإصابة بسرطان الرحم، فهناك نساء يصبن بهذا المرض دون أن يكن من ضمن النساء الأكثر عرضة للإصابة به، مبينا أن هناك عوامل عديدة قد تزيد من احتمالات الإصابة به.

ومن هذه العوامل تخطي المرأة سن الخمسين وإصابتها بالسمنة، مع وجود معدل عالٍ من شحوم الجسم، أو إذا كانت تتعاطى عقار "إستروجين" بمفرده دون أن يكون معه عقار "بروجسترون" لتعويض الهرمونات خلال فترة انقطاع الطمث (سن اليأس)، إضافة إلى وجود صعوبات تمنع حدوث الحمل أو أن يكون لها أقل من خمس دورات شهرية في السنة، قبل أن تصل إلى سن اليأس.

كما أن من عوامل الخطر أيضا تعاطي عقار "تاموكسيفين"، وهو دواء يستخدم لعلاج أنواع محددة من سرطان الثدي، أو إذا كان بعض أفراد الأسرة -من الدرجة الأولى- يعاني من سرطان الرحم أو سرطان المبيض أو سرطان القولون.

من الأعراض المحتملة لسرطان الرحم الألم أو الضغط في الحوض (الألمانية)

نزيف
وأشار إلى أن سرطان الرحم قد يسبب إفرازات أو نزيفًا غير معتاد من حيث قوة النزف وتوقيته، كما أن سرطان الرحم قد تظهر له أعراض أخرى مثل الألم أو الضغط في الحوض.

وأكد هيرود أن محافظة المرأة على وزن صحي، مع المواظبة على النشاط البدني والتمارين الرياضية؛ يساعد على تقليل خطر الإصابة بسرطان الرحم، مشيرا إلى أنه بالإمكان علاج هذا السرطان بطرق مختلفة تعتمد على نوعه ومدى انتشاره، ويشمل الجراحة والعلاج الكيميائي والعلاج الهرموني إضافة إلى العلاج الإشعاعي.

ونبه إلى أنه يتعين على النساء أن يدركن أن معدلات الإصابة بالسرطانات النسائية آخذة في التصاعد على نطاق العالم، لذا فإنه يتحتم عليهن زيادة الاهتمام بصحتهن، من خلال التنبه لأي علامات أو أعراض غير معتادة في أجسامهن.

ونصح النساء بالسعي للحصول على نصائح وإرشادات طبية تخصصية، في حالة وجود أي شك أو قلق في ما يتعلق بصحة الجهاز التناسلي، وذلك لأن الكشف المبكر يسهل كثيرًا من علاج السرطانات النسائية.

ويأتي سرطان الرحم في المرتبة الرابعة بين أنواع السرطانات الأكثر شيوعًا في أوساط النساء في الولايات المتحدة الأميركية، كما أنه يمثل النوع الأكثر تشخيصًا من بين جميع سرطانات الجهاز التناسلي النسائي. ومعدل انتشار سرطان الرحم في قطر قريب من المعدل العالمي، والاستثناء الوحيد هو أن هذا السرطان يشخص في قطر لدى نساء أصغر سنًا من مختلف الجنسيات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة