استشهاد فلسطيني وجرح 13 في مواجهات بالضفة   
السبت 1423/6/16 هـ - الموافق 24/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أطفال من عرب 48 يهتفون في احتفال بمحيط قبة الصخرة المشرفة
ــــــــــــــــــــ

كتائب شهداء الأقصى تعلن إعدام امرأة فلسطينية يشتبه بعمالتها لسلطات الاحتلال الإسرائيلي في طولكرم
ــــــــــــــــــــ

60 ألف شخص من فلسطينيي 48 يتجمعون في باحة المسجد الأقصى في إطار حملة تهدف لترميم الأماكن المقدسة
ــــــــــــــــــــ

واشنطن ترسل موفدا للمنطقة الأسبوع المقبل لحث الفلسطينيين على تعيين رئيس للوزراء في خطوة لإقصاء عرفات
ــــــــــــــــــــ

استشهد مسلح فلسطيني وجرح أربعة آخرون في تبادل لإطلاق النار مع قوات الاحتلال في مدينة جنين المحتلة بالضفة الغربية. وقالت مصادر طبية فلسطينية إن الشهيد محمد حاتم الغط أحد كوادر كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح قتل برصاصة في القلب وأصيب أربعة من أتباعه كانوا معه أثناء اشتباك مسلح مع جنود إسرائيليين حاولوا اقتحام الحارة الشرقية في جنين.

فلسطينيون يسعفون جريحا في نابلس
وقد دفعت هذه العملية عشرات المواطنين إلى خرق حظر التجوال وحمل جثمان الشهيد من مستشفى المدينة وجابوا شوارعها. وقد طالبت كتائب شهداء الأقصى في بيان لها بالانتقام.

ومساء السبت قال أعضاء في كتائب شهداء الأقصى إنهم قتلوا امرأة فلسطينية يشتبه بعمالتها لسلطات الاحتلال الإسرائيلي. وجاء قتل إخلاص ياسين (35 عاما) بعد خطفها من منزلها الجمعة، وقد عثر عليها ملقاة في أحد شوارع مدينة طولكرم المحتلة بالضفة الغربية.

وقال مسؤول في كتائب شهداء الأقصى إنه تم "إعدامها بعد اعترافها بتقديم معلومات" للأجهزة الأمنية الإسرائيلية تتعلق بقائد الكتائب في طولكرم زياد دعاس الذي اغتيل مع مساعده محمد قراقع في غارة إسرائيلية في السابع من الشهر الجاري.

من جهة أخرى أصيب تسعة فلسطينيين بينهم أربعة أطفال عندما فتحت دبابة إسرائيلية النار بعد أن رشق أطفال فلسطينيون جنودا في دبابة وناقلتي جند مدرعتين بالحجارة في ساحة بمدينة نابلس. وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن الجنود كانوا يردون على نيران أطلقها فلسطينيون من مبنى في ساحة بوسط نابلس إحدى مدن الضفة الغربية الست التي أعادت إسرائيل احتلالها في يونيو/ حزيران الماضي.

وفي وقت سابق استخدمت قوات الاحتلال عبوات الغاز المسيل للدموع لصد فلسطينيين رشقوا حاجز طريق إسرائيلي خارج نابلس بالحجارة بعد منع مجموعة من نشطاء السلام اليهود والعرب من دخول المدينة حاملين طعاما لسكانها الذي يعيشون في ظل حظر للتجول.

المسجد الأقصى
بضعة آلاف من عرب 48 يحيطون بقبة الصخرة
في هذه الأثناء تجمع زهاء 60 ألف شخص من فلسطينيي 48 في باحة المسجد الأقصى بالقدس الشرقية, في إطار حملة تهدف لترميم الأماكن المقدسة.

وقالت مراسلة للجزيرة في فلسطين إن من بين المشاركين 12 ألف طفل فلسطيني منهم 3600 من مواطني القدس الشرقية، وقد نظم التجمع الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر بزعامة الشيخ رائد صلاح، باسم مهرجان طفل الأقصى لدعم وحماية وصيانة الحرم القدسي وتوثيق الصلة به.

ويأتي تجمع السبت وهو الأكبر الذي يجري تنظيمه في المدينة المحتلة في الآونة الأخيرة في ختام حملة لجمع التبرعات من أجل المسجد الأقصى، ونشرت الشرطة الإسرائيلية تعزيزات أمنية مشددة في القدس الشرقية المحتلة تحسبا لوقوع مواجهات، ونصبت الحواجز وأغلقت عددا من الطرقات في وجه حركة السير.

موفد أميركي
ياسر عرفات وبجانبه ديفد ساترفيلد أثناء اجتماعهما في مدينة رام الله (أرشيف)
وعلى الصعيد السياسي أعلن مسؤول إسرائيلي أن موفدا أميركيا سيصل إلى المنطقة الأسبوع المقبل لحث الفلسطينيين على تعيين رئيس للوزراء في خطوة تهدف لإقصاء الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.

وأضاف المسؤول طالبا عدم الكشف عن هويته أن مساعد المسؤول عن الشرق الأوسط في الخارجية الأميركية ديفد ساترفيلد سيقوم بجولة في إسرائيل وعدد من البلدان العربية المجاورة لتسويق هذه الفكرة.

وأكد المسؤول "أن الولايات المتحدة تعتبر أنه قبل إجراء انتخابات فلسطينية يجب تطبيق النموذج المستخدم في أفغانستان مع تشكيل حكومة انتقالية يشرف عليها رئيس وزراء يباشر إصلاحات اقتصادية ومؤسساتية".

ويأتي هذا الإعلان مع انتقاد بعض المسؤولين الفلسطينيين بشدة لمقترح أميركي باستحداث منصب رئيس للوزراء لإضعاف سلطة الرئيس ياسر عرفات، وقال مسؤول إن مثل هذا الخلاف قد يهدد الانتخابات المقبلة. ومن المرجح أن يعيد الفلسطينيون انتخاب عرفات في يناير/ كانون الثاني المقبل رغم مساعي واشنطن لتنحيته.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة