تقنية قطرية لتبريد الملاعب بطاقة الشمس   
الخميس 1434/6/7 هـ - الموافق 18/4/2013 م (آخر تحديث) الساعة 23:13 (مكة المكرمة)، 20:13 (غرينتش)
قطر ستبني مزرعة مركزية للطاقة الشمسية أو وحدات مستقلة في كل ملعب يحتضن المنافسة (الأوروبية) 
قال مسؤول رفيع المستوى في اللجنة المنظمة لنهائيات كأس العالم لكرة القدم 2022 إن قطر تسابق الزمن لتطوير تقنية لتبريد الملاعب باستخدام الطاقة الشمسية، لمواجهة درجة الحرارة العالية في الصيف الذي يتزامن مع موعد البطولة.

وأوضح مدير الاتصالات والعلاقات العامة في اللجنة ناصر الخاطر أن قطر لديها بالفعل أول إستاد مكيف بالهواء لكن بمصادر تقليدية للطاقة.

وقال الخاطر لوكالة رويترز -خلال مؤتمر للأعمال والاستثمار في برلين- إن اللجنة أظهرت للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) كيفية عمل التقنية.

وأشار إلى أن المسألة هي أن قطر وعدت بإقامة كأس للعالم بدون انبعاثات للكربون، ولذا يتم إجراء أبحاث على تقنية للتبريد باستخدام الطاقة الشمسية، ويمكن تحقيق ذلك عن طريق بناء مزرعة مركزية للطاقة الشمسية، أو من خلال وحدات طاقة شمسية مستقلة في كل واحد من 12 ملعبا تستضيف النهائيات.

وقال الخاطر إن التحدي الكبير هو التعامل مع الطاقة الشمسية واستخدامها بشكل فعال، وأشار إلى أنه التقى بممثلي عدد من الشركات الألمانية أثناء رحلته إلى برلين قدموا اقتراحات "مشوقة".

وقدمت قطر نموذجا لملعب يتم تبريده باستخدام الطاقة الشمسية أثناء عملية عرض استضافة النهائيات، إلا أنها تريد تطوير المزيد من التقنيات قبل عام 2022.

المونديال شتاء
ويطالب كثيرون في عالم كرة القدم -منهم رئيس الاتحاد الأوروبي للعبة ميشيل بلاتيني- بإقامة النهائيات في قطر في ديسمبر/كانون الأول أو يناير/كانون الثاني عندما يكون متوسط درجات الحرارة 17 مئوية، بدلا من منتصف العام الذي تتجاوز فيه درجات الحرارة 40 درجة.

وعادة ما تقام نهائيات كأس العالم في يونيو/حزيران أو يوليو/تموز، ويمثل أي تغيير مشكلة لكبرى بطولات الدوري الأوروبية التي عادة ما تقام مبارياتها خلال الشتاء.

وأوضح الخاطر أن قطر ستمضي قدما في إجراء الأبحاث وتركيب أنظمة التبريد، لأن الملاعب سيتم استخدامها في الصيف بعد كأس العالم، مشيرا إلى أن بلاده ستكون مستعدة سواء أقيمت البطولة صيفا أو شتاء.

ومن جانب آخر، قال الخاطر إن قطر -التي يبلغ عدد سكانها 1.7 مليون نسمة- "ستشيد المدرجات العليا للملاعب بشكل مستقل كي يتم تقليل السعة بعد النهائيات، وذلك بغية التبرع بالمقاعد للدول التي بحاجة لتطوير البنية التحتية للرياضة".

وأوضح المسؤول أنه من المبكر مناقشة السماح بتناول الخمور -التي تخضع لقيود في قطر- أثناء الوجود في الملاعب، وقال "نريد أن يعرف الناس أن الخمر ليست من مكونات ثقافتنا..، سوف نتوصل إلى حل يسعد الجميع سواء بتخصيص أماكن يسمح فيها بشرب الخمر أو أي نوع آخر من الترتيبات".

وتابع قائلا "لكن في جميع أنحاء العالم يتم حث الناس على عدم تناول الخمور في الملاعب".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة