الإفراج عن رهينتين إيطاليتين وثلاثة مصريين بالعراق   
الثلاثاء 1425/8/21 هـ - الموافق 5/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 9:32 (مكة المكرمة)، 6:32 (غرينتش)

سيمونا توريتا وسيمونا باري سلمتا بصحة جيدة للصليب الأحمر الإيطالي

أفرجت مجموعة مسلحة في العراق اليوم عن الرهينتين الإيطاليتين سيمونا توريتا وسيمونا باري وسلمتهما إلى القائم بالأعمال الإيطالي ببغداد. جرت عملية التسليم بأحد أحياء العاصمة العراقية بحضور الجهة الوسيطة التي لم يكشف عنها.


وفي روما أكد رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني نبأ الإفراج عن الرهينتين، مشيرا إلى أنهما بصحة جيدة عقب تسليمهما للصليب الأحمر الإيطالي.

كما تم أيضا الإفراج عن المهندس العراقي علي رعد عبد العزيز والعراقية منهاز أسام مسؤولة مشروع الإغاثة التابع لإحدى المنظمات الإنسانية الإيطالية واللذين خطفا مع الإيطاليتين من مكتب المنظمة ببغداد في السابع من الشهر الجاري.

وأكد القائم بالأعمال المصري في العراق فاروق مبروك إطلاق سراح أربعة من الرهائن المصريين الستة, وتوقع أن يتم الإفراج عن البقية قريبا.

وأكد متحدث باسم شركة الاتصالات المصرية أوراسكوم الإفراج اليوم عن ثلاثة من الرهائن المصريين بعد تفاوض شيوخ عشائر محلية مع الخاطفين للإفراج عن الرهائن الذين اختطفوا في القائم قرب الحدود مع سوريا.

وفي تطور آخر ذكرت مصادر فلسطينية وإيرلندية أن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات تدخل شخصيا للمساعدة في الإفراج عن المهندس البريطاني المحتجز رهينةً في العراق كينيث بيغلي.

وأوضح وزير الاتصالات الفلسطيني عزام الأحمد في تصريحات لوكالة رويترز أن الرئيس عرفات كلفه رسميا بالاتصال بكل القوى السياسية العراقية وبمن وصفهم بالأصدقاء لإقناع الخاطفين بالإفراج عن جميع الرهائن بالعراق وبينهم كينيث بيغلي.

يأتي تدخل عرفات استجابة لطلب من السياسي الإيرلندي مايكل هيجنز المتحدث باسم الشؤون الخارجية بحزب العمال الإيرلندي الذي وجه رسالة للرئيس الفلسطيني بهذا الشأن عقب استشارة شقيق الرهينة البريطاني. من جهته توقع بول شقيق بيغلي قرب الإفراج عن أخيه ووصف تدخل الرئيس عرافت بأنه خبر رائع.

تأهب بريطاني في البصرة عقب الهجوم (الفرنسية)
مقتل بريطانيين
ميدانيا قتل جنديان بريطانيان اليوم في هجوم استهدف قافلة عسكرية بريطانية بالبصرة جنوب العراق وألقى الحادث بظلاله على المؤتمر العام لحزب العمال الحاكم ببريطانيا.

قام منفذو الهجوم بنصب كمين لقافلة مؤلفة من ثلاث عربات عسكرية بريطانية في الجزء الجنوبي الغربي من المدينة، وأشارت مصادر طبية إلى أن اثنين من العراقيين المارة أصيبا بجروح.

وفي الفلوجة قتل ثلاثة عراقيين وأصيب ستة آخرون بجروح في غارات شنها الطيران الأميركي فجر اليوم على المدينة.

وفي العاصمة العراقية دوت أصوات الانفجارات في شارع حيفا، بينما قصفت المروحيات الحربية الأميركية مدينة الصدر. وقال شهود عيان إن عراقيا أصيب بجروح في سقوط ثلاث قذائف هاون أمام قاعدة عسكرية أميركية عند مدخل مدينة الصدر.

مؤتمر العراق
وإلى تطورات الوضع السياسي، أعلنت مصر استعدادها لاستضافة مؤتمر دولي حول الانتخابات في العراق تشارك فيه إضافة إلى الدول الكبرى, الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي.

لكن المتحدث باسم الرئاسة المصرية ماجد عبد الفتاح أكد أن موعد المؤتمر المقترح وجدول أعماله سيتحددان في ضوء المشاورات الجارية حاليا في نيويورك.

محادثات شيراك وعبد الله تناولت مسألة الانتخابات العراقية (الفرنسية)
من جهته صرح وزير الخارجية الفرنسي ميشيل بارنييه أن المؤتمر يجب أن يعقد بمشاركة جميع القوى العراقية بما في ذلك تلك التي اختارت المقاومة المسلحة.

كما طالب بارنييه في تصريحات للصحفيين بإدراج مسألة انسحاب القوات الأجنبية بما فيها الأميركية من العراق على جدول أعمال أي مؤتمر من هذا النوع إذا كانت هناك رغبة في انعقاده.

وأعلنت الرئاسة الفرنسية من جهتها عقب لقاء الرئيس الفرنسي جاك شيراك مع العاهل الأردني عبد الله الثاني في باريس أن فرنسا تعتبر أن عقد مؤتمر بشأن العراق أمر مفيد. إلا أن المتحدث باسم الرئاسة أكد ضرورة توافر العديد من الشروط منها الجهات المشاركة وجدول الأعمال وموعد ومكان عقد المؤتمر.

كما توالت ردود الفعل على تصريحات الملك عبد الله الثاني في باريس لصحيفة لو فيغارو الفرنسية التي استبعد فيها إجراء الانتخابات العامة في موعدها المقرر في يناير/ كانون الثاني المقبل, مبررا ذلك بأن العراق غير آمن تماما لإجراء العملية الديمقراطية.

فقد جددت المفوضية الأوروبية تأييدها لإجراء الانتخابات العراقية في موعدا يناير/ كانون الثاني المقبل رغم تزايد المخاوف الأمنية مؤكدة أن هناك "درجات من الديمقراطية" وأنه حتى الانتخابات غير المثالية لها قيمتها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة