شافيز يحث زعيم فارك الجديد على إطلاق سراح الرهائن   
الاثنين 1429/6/6 هـ - الموافق 9/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 20:07 (مكة المكرمة)، 17:07 (غرينتش)

شافيز قاد جهودا أسفرت عن إطلاق بعض الرهائن لدى فارك (الفرنسية)

حث الرئيس الفنزويلي هوغو شافير الزعيم الجديد لجماعة القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) ألفونسو كانو على إطلاق سراح جميع المحتجزين بمعسكرات الأدغال بدون شروط، في محاولة لتعزيز الجهود الدولية لتحرير رهائن بارزين.

وقال شافيز "آن الأوان لأن تطلق فارك سراح الجميع، ستكون بادرة إنسانية عظيمة، وغير مشروطة"، وأضاف في حديثه التلفزيوني الأسبوعي "هذه رسالتي إليك يا كانو، هيا أطلق سراح كل هؤلاء الناس، هناك أشخاص كبار في السن، ونساء مريضات، وجنود سجناء في الجبال منذ عشر سنوات".

يذكر أن شافيز الذي تتهمه كولومبيا بدعم أقدم تمرد في أميركا اللاتينية، كان قد توسط في أول عمليات كبيرة للإفراج عن رهائن منذ سنوات، في يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط، إلا أنه لم يحدث تقدم جديد نحو إطلاق سراح مزيد من المحتجزين، منذ شهور.

مجموعة من أعضاء فارك يسلمون أسلحتهم للجيش الكولومبي (الفرنسية)
وكانت دول غربية من بينها فرنسا قد مارست ضغوطا من أجل بذل جهود دبلوماسية إقليمية لتحرير عشرات الرهائن، من بينهم سياسية كولومبية من أصل فرنسي.

من جانبه قال كارلوس لوزانو -وهو رئيس تحرير صحيفة كولومبية يسارية كان قد أجرى اتصالات مع فارك- إنه هو وعضو مجلس الوزراء السابق ألفارو ليفا استأنفا الجهود المبدئية للتفاوض على صفقة لإطلاق الرهائن، لكنه أكد أنه ليست هناك نتائج متوقعة قريبا.

ويعتقد محللون أن فارك في أضعف مرحلة لها منذ سنوات في حربها المستمرة، منذ عقود بسبب وفاة كبار المتمردين والانشقاقات الكبيرة في صفوفها والخسائر التي تكبدتها في المعارك.

تجدر الإشارة إلى أن الجماعة الماركسية تحتجز مئات من قوات الأمن أسرى في معسكرات سرية، إضافة إلى عشرات الرهائن الذين تأمل في مبادلتهم بكبار متمردي الجماعة المسجونين.

ويذكر أن ألفونسو كانو تولى قيادة فارك بعد وفاة زعيمها التاريخي مانويل مارولاندا، في مارس/آذار الماضي، إثر نوبة قلبية وفق ما أعلنته الحركة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة