شباب المجاهدين يستولون على ميناء ثان قرب مقديشو   
الأحد 1429/11/19 هـ - الموافق 16/11/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:24 (مكة المكرمة)، 21:24 (غرينتش)
مسلحو شباب المجاهدين عززوا سيطرتهم على جنوب غرب الصومال (الفرنسية-أرشيف)

استولى مقاتلو حركة شباب المجاهدين في الصومال على ميناء باراوي معززين سيطرتهم على إقليم جنوب غربي الصومال المجاور للعاصمة مقديشو.
 
وقال أحد السكان في باراوي إن الاستيلاء على المدينة تم دون قتال بعد أن غادرتها مليشيات متحالفة مع الحكومة بعد سماعهم بأن المسلحين في طريقهم إليها.
 
وأضاف أمين أدان لوكالة أسوشيتدبرس أنه لا يعرف ما إذا كان انسحاب المليشيات من البلدة الساحلية تكتيكيا.
 
وتقع باراوي على بعد 180 كلم جنوب غربي مقديشو قرب ميناء ميركا عاصمة إقليم شبيلي السفلى الذي استولت عليه حركة شباب المجاهدين الأسبوع الماضي.
 
وكان مسلحو شباب المجاهدين سيطروا الجمعة مجددا على بلدة علاشة التي انسحبوا منها الخميس بعد أن سيطروا عليها مؤقتا بالإضافة إلى بلدتين أخريين.
 
وفي الفترة الأخيرة بسطت الحركات الإٍسلامية المناهضة للوجود الأجنبي في الصومال، ومن بينها حركة شباب المجاهدين والمحاكم الإسلامية والجبهة الإسلامية على مناطق عدة جنوب ووسط الصومال، بينما هددت القوات الحكومية بشن عمليات عسكرية لطردهم منه.
 
عبد الله يوسف (يسار) وحسن حسين فشلا في تشكيل حكومة جديدة (الفرنسية-أرشيف)
فشل محادثات

وفي أديس أبابا أعلنت وزارة الخارجية الإثيوبية فشل محادثات بين الرئيس الصومالي عبد الله يوسف ورئيس الوزراء نور حسن حسين بشأن تشكيل حكومة جديدة.
 
وكان يوسف أحمد وحسن حسين وصلا أديس أبابا يوم الخميس لإجراء مناقشة تطبيق إعلان نيروبي الصادر الهيئة الحكومية للتنمية إيغاد مع وزير الخارجية الإثيوبي سيوم مسفين.
 
وووفق بيان الخارجية الإثيوبية فإن رئيس الوزراء الصومالي قدم للرئيس عبد الله يوسف الأسبوع الماضي قائمة بأسماء مرشحين للتشكيلة الوزارية لكنها لم تقبل.
 
ويسعى حسين إلى تشكيل حكومة جديدة وفقا لقرار البرلمان الصومالي الشهر الماضي الذي نص على إبعاد الوزراء الذين استقالوا من الحكومة على خلفية الخلافات بينه وبين الرئيس يوسف قبل أكثر من شهرين من التشكيلة الجديدة، بينما يطالب يوسف بإعادة الوزراء إلى مناصبهم أو بناء مجلس وزاري جديد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة