سوريا تنفي أي وجود للقاعدة على أراضيها   
السبت 1424/9/22 هـ - الموافق 15/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مواطنون سوريون يتابعون عناوين الصحف بعد تبني الكونغرس قانون محاسبة سوريا (أرشيف-الفرنسية)

نفى نائب رئيس الجمهورية السوري عبد الحليم خدام أي وجود لتنظيم القاعدة في سوريا.

وقال خدام في تصريح صحافي أدلى به اليوم السبت في أعقاب لقاء مع وفد من العشائر العراقية "ليس هناك تسلل من سوريا وليس هناك فئات في سوريا تسعى إلى التسلل إلى العراق" معتبرا أن هذه الاتهامات جزء من حملة إعلامية سياسية لا أساس لها من الموضوعية.

وفيما يبد و أنه رد غير مباشر على بدء واشنطن سياسة عقد الندوات في الشأن السوري على غرار ما كانت تفعل في العراق، قال خدام إن تعاونا جديا جرى مع واشنطن في مسألة الإرهاب ولكنه اعتبر أن الموقف الأميركي من هذه المسألة مرتبط بمصالح إسرائيل. وأكد خدام أن وجود المنظمات الفلسطينية في سوريا هو وجود سياسي فقط.

وحول قانون محاسبة سوريا الذي أقره الكونغرس الأميركي قال خدام إنه ليس هناك مصالح اقتصادية تتأثر في سوريا بمثل هذا القرار، مشيرا إلى أن دمشق لم تغلق أبواب الحوار مع واشنطن وأنها أغلقتها فقط مع إسرائيل.

جاءت هذه التصريحات بعد استضافة معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى لندوة شارك فيها خبراء في الشأن السوري، ومعارضون سوريون، على غرار ما كان يفعل حيال نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين.

وقال فلينت ليفرت المسؤول السابق في مجلس الأمن القومي لدى مشاركته في الندوة إن على الولايات المتحدة بناء إستراتيجيتها عبر الحوار مع الحزب الحاكم في سورية، معتبراً أن الرئيس بشار الأسد مهتم بإحداث تغيير في بلاده.

لكن المعارض السوري فريد الغادري دعا في الندوة نفسها إلى البحث عن بديل آخر، بالتنسيق مع المعارضين في الخارج.

كما أعلن فريد الغادري، وهو سوري معارض يحمل الجنسية السعودية، ويقيم في الولايات المتحدة، أن عشرة أحزاب ومنظمات سورية مقيمة في الخارج ستعقد اجتماعا مغلقا يومي السبت والأحد في واشنطن، بهدف حشد قواها للعمل على إحداث تغييرات ديمقراطية في سورية.

وقد تبنى الكونغرس الأميركي رسميا تشديد العقوبات الاقتصادية والدبلوماسية على سوريا بموافقة مجلس الشيوخ بأغلبية كاسحة لصالح فرض المزيد من العقوبات الاقتصادية والتجارية على دمشق على خلفية ما تسميه واشنطن دعم الإرهاب.

ويطالب القانون سوريا بوقف دعمها لما أسماه الإرهاب وسحب قواتها من لبنان. كما دعا الكونغرس دمشق إلى وقف جهود تطوير ما أسماه بأسلحة الدمار الشامل والصواريخ بعيدة المدى ومنع تسلل من أسماهم بـ"الإرهابيين" إلى العراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة